الموت والبعث . وهو البرزخ ، إلى أن يصيروا في الجنة . يقول : لم يغيبوا عنها إلا مقدار إقامتهم في البرزخ . " فما " أيضا على بابها للزمان ، و " إلا " للاستثناء .
وقول آخر : وهو أن يكون الاستثناء يراد به من دوام السماوات والأرض في الدنيا « 1 » .
ومعنى :
ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
يعني : تعميرهم في الدنيا قبل ذلك « 2 » .
وقيل : الاستثناء « 3 » واقع على مقامهم في قبورهم . وقيل : إن معنى الاستثناء في أهل الجنة مخصوص « 4 » في بعضهم . يراد به : قدر بعث « 5 » من دخل النار من الموحدين إلى أن رحموا ، وأخرجوا ، وأدخلوا الجنة « 6 » .
وقال « 7 » ابن زيد : المعنى " ما دامت الأرض أرضا ، والسماء سماء " « 8 » .
إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
[ 107 ] : أي : لا يمنعه مانع من فعل ما أراد « 9 » . ( قال أبو محمد مكي ) « 10 » : وقد أفردنا / كتابا « 11 » مفردا لشرح هذه الآية ، وذكرنا فيها من أقاويل « 12 »
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 15 / 488 - 489 .
( 2 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 489 .
( 3 ) ق : إلا الاستثناء وهو سهو من الناسخ .
( 4 ) ق : شخوص .
( 5 ) ق : مكة .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 481 .
( 7 ) ط : قال .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 481 .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : نفس المصدر 15 / 485 .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 11 ) ق : كتابة .
( 12 ) ق : أقوايل .