العلماء بضعة عشرة قولا ، وبيّنا جواز وقوع " ما " لمن « 1 » يعقل بيانا شافيا « 2 » في ذلك الكتاب . وذكرنا في هذا اختصار ما ذكرنا في ذلك الكتاب « 3 » .
ومن قرأ " سعدوا " بالفتح « 4 » فهي اللغة الجيدة المشهورة . يقال : ما سعد حتى أسعده اللّه . وإجماعهم على " شقوا " بالفتح يدل على فتح " سعدوا " ، ولو كانت بالضم لقيل : " سعدوا " ، ومن قرأ بالضم « 5 » فهي مكروهة عند أكثر النحويين ، واحتج « 6 » الكسائي في الضم بقولهم : " مسعود « 7 » : ( وهذا ) « 8 » لا حجة فيه له ، لأن " فيه " محذوفة منه . يقال « 9 » : مكان « 10 » مسعود فيه . واحتج الكسائي بقول العرب : " فغرفاه ، وفغر فوه " « 11 » ، وجبر العظم وجبرته ، ونزحت البئر ونزحتها : فهذا لا يقاس عليه ، إنما يسمع
هامش
( 1 ) ق : ما لما .
( 2 ) ط / مطموس .
( 3 ) هو كتاب الاستيفاء في قوله تعالى :إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ- هود 197 - وفيه جزء ، وهو من الكتب المفقودة ، انظر تحقيق ذلك في : إنباه الرواة 3 / 315 وما بعدها ، والتفسير والمفسرون في الغرب الإسلامي . ص : 57 .
( 4 ) وهي قراءة الحرمين ، وأبي عمرو ، وابن عامر ، وعاصم ، وعلي بن سليمان انظر : جامع البيان 15 / 486 والسبعة 339 ، وإعراب النحاس 2 / 303 ، والمبسوط 242 ، والحجة 349 ، والكشف 1 / 536 ، والتيسير 126 والنثر 2 / 210 .
( 5 ) وهي قراءة أهل الكوفة : الأعمش ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف . انظر : السبعة 339 ، وإعراب النحاس 2 / 303 ، والمبسوط 242 ، والحجة 349 ، وإعراب مكي 1 / 414 ، والكشف 1 / 536 ، والتيسير 126 ، والنشر 2 / 290 .
( 6 ) ط : مطموس .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب مكي 1 / 415 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ق : ما كان .
( 11 ) ق : فعرفاه وعرفوه والتصويب من النحاس .