بذنوب أصابوها ، ثم يدخلهم اللّه الجنة برحمته يسمون : الجهنميون " « 1 » . فيكون هذا الاستثناء في أهل التوحيد « 2 » .
( وقيل : المعنى : إلا ما شاء ربك أن يتجاوز عنه . وذلك في أهل التوحيد ) « 3 » فهو استثناء من الداخلين « 4 » النار ، لا من الخلود . " فإلا " على هذين القولين للاستثناء ، و " ما " بمعنى " من " : استثنى « 5 » خروج من يدخل النار من المؤمنين .
وقيل : " عنى بذلك أهل النار ، و « 6 » كل من دخلها " « 7 » .
وروي عن ابن مسعود رضي اللّه عنه ، أنه قال : " ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ، ليس فيها أحد " « 8 » .
وقال الشعبي : " جهنم أسرع الدارين عمرانا ، وأسرعها خرابا " « 9 » . وهذان القولان شاذّان .
وقال « 10 » ابن زيد : هي مشيئته « 11 » في الزيادة من العذاب ، أو في النقصان ، وقد
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 482 .
( 2 ) وهو قول أبي سنان ، وخالد بن معدان ، وقتادة ، والضحاك في : جامع البيان 15 / 482 - 484 .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 4 ) ط : الدخلين .
( 5 ) ق : الاستثناء .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 483 .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 484 .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) انظر هذا القول في : المصدر نفسه .
( 11 ) ق : مثية .