وقوله : (
إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
) « 1 » اختلف « 2 » في ذلك اختلافا شديدا .
1 - فمن العلماء من قال : " إلا " للاستثناء « 3 » ، استثنى به من الزمان ، " فما " على بابها « 4 » : لما لا يعقل .
2 - ومنهم من قال : " إلا " بمعنى : " سوى " « 5 » " وما " على بابها للزمان ، فهي في زيادة الخلود « 6 » .
3 - ومنهم من قال : " إلا " على بابها ، و " ما " « 7 » بمعنى " من " : جاءت لمن يعقل ، فهي « 8 » استثناء من الأشخاص والمعذبين الذين يخرجون من النار من المؤمنين .
وسنذكر قول من بلغنا ( قوله ) « 9 » من العلماء في ذلك .
قال قتادة : " اللّه « 10 » أعلم بثنيّاه « 11 » . ذكر لنا أن ناسا يصيبهم سفع « 12 » من النار
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 2 ) ط : مطموس .
( 3 ) انظر : بيان ذلك في إعراب النحاس 2 / 303 .
( 4 ) يقصد المؤلف باصطلاح " ما على بابها ، " كونها الأصل في استعمالها ، وأنها تكون لما لا يعقل .
( 5 ) وهو قول الفراء في : معانيه 2 / 28 . وانظر : تأويل مشكل القرآن 77 ، والمحرر 9 / 126 .
( 6 ) ط : الحود .
( 7 ) ق : وبما .
( 8 ) ق : ففي .
( 9 ) ساقطة من ق .
( 10 ) ق : واللّه .
( 11 ) ق : تبيانه ، والثّنيا ، والثّنية والمثنوية : كلها تستعمل للاستثناء . انظر : اللسان : ثني .
( 12 ) ق : ستفع . سفعته النار والشمس سفعا ، أي : لفحته لفحا يسيرا ، فغيرت لون بشرته ، وسودته . انظر : اللسان : سفع .