يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
[ 98 ] . ( قال قتادة : يمضي فرعون بين أيدي القوم ) « 1 » حتى يهجم بهم على النار « 2 » .
وقال ابن عباس : " أضلهم فأوردهم النار ، والورد « 3 » هنا : الدخول " « 4 » قوله :
وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
[ 98 ] : أي : بيس ما أوردهم .
أَمْرَ فِرْعَوْنَ
: وقف « 5 » ، وكذلك
فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ
« 6 » .
ثم قال تعالى :
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً
[ 99 ] : أي : أتبعوا في الدنيا لعنة مع العذاب الذي عجل بهم « 7 » ، وهو الغرق « 8 » .
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
يلعنون أيضا ، فتلك لعنتان « 9 » .
بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
[ 99 ] : أي : بئس اللعنة بعد اللعنة « 10 » ، وأصل الرفد : العطاء ، والمعنى : الذي يقوم لهم مقام العطاء اللعنة ، وبئس العطاء ذلك . والتقدير في العربية :
بئس الرفد رفد المرفود « 11 » .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق .
( 3 ) ط : قال الورد .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 467 .
( 5 ) انظر هذا الوقف كافيا في : القطع 395 ، والمكتفى 320 ، وحسنا في : المقصد 46 .
( 6 ) وهو وقف كاف عند النحاس ، وأبي يوسف ، انظر : القطع 395 ، والمقصد 46 .
( 7 ) ط : لهم .
( 8 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 467 .
( 9 ) وهو قول مجاهد في : جامع البيان 15 / 468 .
( 10 ) وهو قول مجاهد كما في المصدر السابق .
( 11 ) انظر هذا التفسير في : الجامع 9 / 63 .