وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ
[ 91 ] : أي : " لست ممن يكرم علينا " « 1 » ،
قالَ
لهم شعيب :
يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ
[ 92 ] : أي : أعشيرتي « 2 » أعز عليكم من اللّه ، فترككم إيّاي للّه عزّ وجلّ أولى لكم « 3 » من أن تتركوني « 4 » لعشيرتي ، فلا يكون رهطي أعظم في « 5 » قلوبكم من اللّه ، سبحانه « 6 » .
وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا
[ 92 ] : أي : تركتم « 7 » أمر اللّه سبحانه ، خلف ظهوركم « 8 » ، فلا تراقبوه في شيء مما تراقبون « 9 » قومي . فالضمير في
وَاتَّخَذْتُمُوهُ ،
يعود على اسم اللّه سبحانه ، وقيل : يعود على ما جاءهم به شعيب .
إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
[ 92 ] : أي : لا يخفى عليه شيء من ذلك ، يجازيكم على جميعه « 10 » .
ثم قال لهم :
وَيا قَوْمِ
« 11 »
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
[ 93 ] : أي : على منازلكم « 12 » ، وقيل :
هامش
( 1 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 459 .
( 2 ) ط : عشيرتي .
( 3 ) ط : بكم .
( 4 ) ط : تتركونني .
( 5 ) ق : على .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 299 .
( 7 ) ط : أتركتم .
( 8 ) انظر هذا التفسير في : مجاز القرآن 1 / 298 ، ومعاني الفراء 2 / 26 .
( 9 ) ق : تراقبوا .
( 10 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 462 .
( 11 ) ط : يا قوم .
( 12 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 463 .