تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3456

مساهمون:

ص٣٤٥٦
وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ
[ 91 ] : أي : " لست ممن يكرم علينا " « 1 » ،
قالَ
لهم شعيب :
يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ
[ 92 ] : أي : أعشيرتي « 2 » أعز عليكم من اللّه ، فترككم إيّاي للّه عزّ وجلّ أولى لكم « 3 » من أن تتركوني « 4 » لعشيرتي ، فلا يكون رهطي أعظم في « 5 » قلوبكم من اللّه ، سبحانه « 6 » .
وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا
[ 92 ] : أي : تركتم « 7 » أمر اللّه سبحانه ، خلف ظهوركم « 8 » ، فلا تراقبوه في شيء مما تراقبون « 9 » قومي . فالضمير في
وَاتَّخَذْتُمُوهُ ،
يعود على اسم اللّه سبحانه ، وقيل : يعود على ما جاءهم به شعيب .
إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
[ 92 ] : أي : لا يخفى عليه شيء من ذلك ، يجازيكم على جميعه « 10 » . ثم قال لهم :
وَيا قَوْمِ
« 11 »
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
[ 93 ] : أي : على منازلكم « 12 » ، وقيل :
هامش
( 1 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 459 . ( 2 ) ط : عشيرتي . ( 3 ) ط : بكم . ( 4 ) ط : تتركونني . ( 5 ) ق : على . ( 6 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 299 . ( 7 ) ط : أتركتم . ( 8 ) انظر هذا التفسير في : مجاز القرآن 1 / 298 ، ومعاني الفراء 2 / 26 . ( 9 ) ق : تراقبوا . ( 10 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 462 . ( 11 ) ط : يا قوم . ( 12 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 463 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3456 | مكي بن حموش