وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
[ 90 ] : أي : من ذنوبكم التي أنتم عليها مقيمون « 1 » .
ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ :
أي : ارجعوا إليه باتباع طاعته .
إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ :
أي : رحيم لمن تاب إليه ،
وَدُودٌ :
أي : ذو محبة لمن تاب وأناب « 2 » .
قوله :
قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ
- إلى قوله -
كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ
[ 91 - 95 ] والمعنى : ما نفقه كثيرا مما تقول .
وقوله :
وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً
[ 91 ] : أي : قيل : ضعيفا ، قيل « 3 » : إنه صلّى اللّه عليه وسلّم ، كان أعمى « 4 » .
قال أبو إسحاق : حمير تسمي المكفوف ضعيفا « 5 » .
ويقال : إن شعيبا كان خطيب « 6 » الأنبياء صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » ، ( وعليهم أجمعين ) « 8 » « 9 » . ثم قالوا له :
وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ
[ 91 ] : أي : لولا عشيرتك وأهلك لسببناك « 10 » . وقيل : معنى :
" لرجمناك " : لقتلناك رجما « 11 » .
هامش
( 1 ) ق : مقيمون عليها . وانظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 656 .
( 2 ) ق : نقول وقوله . ط : وأنا لنراك فينا ضعيفا .
( 3 ) ق : أي قيل .
( 4 ) وهو قول ابن جبير في جامع البيان 15 / 457 وعزاه أيضا في المحرر 9 / 214 إلى : القاضي شريك .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 74 .
( 6 ) ط : خطيبا .
( 7 ) ط : صم .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 9 ) وهو قول سليمان في جامع البيان 15 / 458 ، ولم ينسبه في المحرر 9 / 209 .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 458 .
( 11 ) انظر هذا المعنى في : غريب القرآن 209 ، ومعاني الزجاج 3 / 74 .