لانكسار ما قبلها « 1 » .
ومن همز موضع الياء فإنما يجوز على القلب ، وذلك أن تقلب الهمزة التي هي لام ( الفعل ) « 2 » في موضع الياء التي هي عين . فتصير الياء بعد ألف متطرفة . فتنقلب همزة فيصير وزنه " فلاعا " « 3 » .
وقوله : " منازل " « 4 » منصوب على حذف المضاف . والمعنى : وقدره منازل .
( و ) « 5 » قيل : المعنى وقدر له منازل ، ثم حذف اللام ، وعدى الفعل كما قال :
كالُوهُمْ
« 6 » . والمعنى : إن ربكم اللّه
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
« 7 » ، ثم فعل كذا
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ
[ 5 ] أي : قدر القمر منازل « 8 » . لا يقصر دونها ، ولا يجاوزها يكون كل ليلة « 9 » بمنزلة من النجوم ، وذلك ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر « 10 » ، وهو قوله :
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ
« 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا الإعراب في : الحجة 328 ، والكشف 1 / 512 ، وإعراب العكبري 2 / 665 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : وزنه فلاعا . ط : وزنه فلاع . ولعل الصواب ما أثبت مصوبا من الجامع ، وانظر هذا الإعراب في : الكشف 1 / 512 ، وإعراب مكي 1 / 375 ، والتبيان 2 / 665 ، والجامع 8 / 198 .
( 4 ) ق : ذا منازه .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) المطففين : 3 . وانظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 245 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ط : مطموس .
( 9 ) انظر هذا القول في جامع البيان 15 / 23 .
( 10 ) انظر هذا القول في : غريب القرآن : 194 ، والجامع 8 / 198 .
( 11 ) يس : 39 .