وقيل : المعنى : حظكم من ربكم خير لكم قاله قتادة .
وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
[ 86 ] : أي : برقيب . أراقبكم عند كيلكم ، ووزنكم ، إنما علي أن أبلغكم رسالة « 1 » ربي « 2 » .
قوله :
قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ
- إلى قوله -
وَدُودٌ
[ 87 - 90 ] .
والمعنى : قالوا : يا شعيب « 3 » : أصلواتك أي : أدعواتك
تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا
[ 87 ] من بخس الناس في الكيل والوزن « 4 » .
قال ابن زيد : نهاهم عن قطع الدنانير ، والدراهم ، كانوا ينقصون منها ، ويجوزونها بالوازنة « 5 » . وقيل : معناه : مساجدك « 6 » التي تتعبد فيها تأمرك بنهينا . وقد سمى اللّه ، عزّ وجلّ ، المساجد صلوات ، فقال :
وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ
« 7 »
يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً
« 8 » .
وقيل : هي صلاته للّه عزّ وجلّ ، لأنها كانت على خلاف ما كانوا عليه .
قوله :
إِنَّكَ لَأَنْتَ
« 9 »
الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
[ 87 ] قالوا على معنى الاستهزاء « 10 » . وقيل :
هامش
( 1 ) ط : رسالاتي .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 449 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 450 .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 451 .
( 6 ) انظر : المحرر 9 / 209 .
( 7 ) ساقط من النسختين معا .
( 8 ) الحج : 38 .
( 9 ) ق : أنت .
( 10 ) وهو قول ابن جريج وابن زيد في جامع البيان 15 / 452 ، والمحرر 9 / 209 ، ومعاني الزجاج 3 / 73 . ولم ينسبه في معاني الفراء 2 / 26 .