والجود « 1 » ،
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
: وقف « 2 » .
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ
[ 73 ] : أي : لما « 3 » سكن خوفه من الرسل ، وعلم منهم من هم .
قال الأخفش ، والكسائي : قوله " يجادلنا " : في موضع جادلنا « 4 » ، لأن جواب " لمّا " يكون بالماضي ، وقيل " يجادلنا " في موضع الحال . ومعنى يجادلنا : أي : يطلب « 5 » .
وقيل : في قوم لوط . وقيل : المعنى : يخاصم رسلنا في قوم لوط .
قال ابن جريج : قال إبراهيم للرسل : أتهلكونهم إن وجدتم « 6 » فيهم مائة رجل مؤمن ؟ ، قالوا : لا . ثم قال : فتسعين ؟ حتى هبط إلى خمسة ، وكان في قرية لوط أربعة آلاف ألف ، يجادل الرسل عن قوم لوط ، ليرد عنهم العذاب « 7 » .
وقيل : إنه لم يزل يقول : آرأيتم إن وجدتم فيهم كذا ، وكذا مؤمنا « 8 » أتهلكونهم ؟
فيقولون : لا حتى بلغ إلى أن قال : أرأيتم إن وجدتم فيها « 9 » واحدا مسلما ؟ قالوا : لا .
فلم يخبر إبراهيم أن فيهم « 10 » رجلا « 11 » واحدا ، يدفع « 12 » عنهم به البلاء . قال لهم : إن فيها
هامش
( 1 ) انظر : اللسان : مجد .
( 2 ) انظر هذا الوقف كافيا في : القطع 393 ، والمكتفى 318 ، وتاما في المقصد 46 .
( 3 ) ط : مطموس .
( 4 ) انظر هذين القولين في : إعراب النحاس 2 / 294 - 295 .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 23 وإعراب النحاس 2 / 285 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 405 ، ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 65 .
( 8 ) ق : مؤمن .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ط : فيها .
( 11 ) ق : رجل .
( 12 ) ق : فرفع .