بالأرض عملا ، يقول « 1 » ذلك أربع مرات « 2 » .
وروي أنهم « 3 » لقوه ، وهو يحطب ، فسلموا / عليه ، فرد عليهم السّلام ، ثم حمل حزمته « 4 » ، ودعاهم إلى ضيافته . فلما دخل بهم المدينة ، مر بقوم فقالوا : هذا مع لوط حاجتنا ، قوموا بنا إليهم . فقال لوط : أشهد أنكم قوم سوء ، ثم مر بآخرين ، فقالوا بمثل ذلك ، فشهد لوط عليهم بمثل ذلك ، ثم مر بآخرين ، فقالوا بمثل ذلك ، فشهد عليهم لوط مثل ذلك . فقال جبريل لإسرافيل ، وميكائيل ، عليهم السّلام : هذه ثلاث مرات شهد بها نبيهم عليهم « 5 » .
وقال السدي : خرجت الملائكة من عند إبراهيم ، عليهم السّلام « 6 » ، نحو قرية لوط ، فأتوها نصف النهار ، فلما بلغوا نهر سدوم « 7 » ، لقوا بنت لوط تستقي « 8 » من الماء لأهلها ، فقالوا لها : يا جارية هل من منزل ؟ قالت : نعم ، مكانكم حتى آتيكم . فرقت عليهم من قومها ، فأتت أباها ، فقالت : يا أبتاه : إن أدرك « 9 » فتيانا على « 10 » باب المدينة ، ما
هامش
( 1 ) ق : يقوله .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 408 .
( 3 ) ق : أنه .
( 4 ) ط : مطموس .
( 5 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 15 / 429 - 430 ، وانظره مختصرا في : معاني الزجاج 3 / 60 .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) ق : سروم .
( 8 ) ق : تستقي .
( 9 ) ق : يا فتاه إن أدارك .
( 10 ) ق : عن .