إسحاق يحدث يعقوب ، فلا يكون داخلا في البشارة « 1 » ، فيجوز الوقف على إسحاق « 2 » .
وقيل : المعنى : وثبت « 3 » لهما من وراء إسحاق يعقوب .
ومن قرأ بالفتح « 4 » ، فهو في « 5 » موضع خفض « 6 » عند الكسائي ، والأخفش ، وأبي حاتم « 7 » ، على العطف على " إسحاق " : يجيزون التفريق بين المجرور ، وبين ما يشركه ، فيفرقون بين حرف العطف والمعطوف « 8 » .
ومذهب سيبويه والفراء أن يعقوب في موضع نصب « 9 » ، على معنى : ومن وراء إسحاق وهبنا « 10 » له يعقوب . ولا يجيزون التفريق بين المجرور ، وحرف « 11 » العطف « 12 » .
فتقف « 13 » على إسحاق على هذا التقدير ، ولا تقف عليه إذا قدرت العطف « 14 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 293 ، والمحرر 9 / 187 .
( 2 ) وذلك لمن قرأ ( يعقوب ) بالرفع ، وهو اختيار الأخفش ، وأبي حاتم . انظر : معاني الأخفش 2 / 578 ، والقطع : 392 .
( 3 ) ط : وتبه لها .
( 4 ) وهي قراءة ابن عامر ، وحمزة ، وحفص عن عاصم ، انظر : السبعة 338 والمبسوط 241 ، والحجة 347 ، والكشف 1 / 534 ، والتيسير 125 ، والمحرر 9 / 187 ، والنشر 2 / 290 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : يخفض .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 293 .
( 8 ) انظر ما نقله ابن عطية عن المؤلف في : المحرر 9 / 187 .
( 9 ) ط : مطموس .
( 10 ) ق : ووهبنا .
( 11 ) ق : وحروف .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 22 ، وإعراب النحاس 2 / 293 .
( 13 ) ق : فيقف .
( 14 ) انظر هذا التوجيه في : القطع 393 .