إليهم ، فلما أتت الرسل بما قالت سرّت به ، فضحكت « 1 » .
وقيل : إنها إنما ضحكت من إبراهيم « 2 » ، لأنه كان صلّى اللّه عليه وسلّم يقوم بمائة « 3 » رجل ، فتعجبت « 4 » من خوفه من نفر « 5 » .
وقيل : ضحكت سرورا ، حيث قالوا : لا تخف ، لقد كانت خافت منهم « 6 » .
وقوله :
فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ
« 7 »
وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ
[ 70 ] : أي : من رفع " يعقوب " « 8 » فعلى الابتداء « 9 » ،
وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ
: الخبر ، والجملة في موضع الحال . أي : بشرناها بإسحاق ، مقابلا « 10 » له يعقوب « 11 » . وهو داخل في البشارة ، فلا يوقف « 12 » على إسحاق على هذه المعنى « 13 » . ويجوز أن يرتفع بفعل دل « 14 » عليه الكلام ، / والمعنى : ومن وراء
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 61 - 62 .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ق : بمالت .
( 4 ) ق : فعجبت .
( 5 ) انظر هذا القول في : القطع 392 .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 392 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) وهي قراءة ابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، والكسائي ، انظر : السبعة 338 والمبسوط 241 ، والحجة 347 ، وإعراب مكي 1 / 409 ، والتيسير 125 ، والمحرر 9 / 187 ، والنشر 2 / 290 .
( 9 ) وهو أبو حاتم ، والأخفش اللذان وقفا وقفا تاما على ( إسحاق ) انظر : القطع 392 ، والمكتفى 318 .
( 10 ) ط : مقالا . ق : فقالا .
( 11 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 293 .
( 12 ) ط : توقف ق : يقف ، ولعل الصواب ما أثبت .
( 13 ) انظر هذا التوجيه في : القطع 392 ، والمكتفى 318 .
( 14 ) ساقط من ق .