وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ
: أي : " من وراء الستر " « 1 » . وفي قراءة ابن مسعود : " وامرأته قائمة ، وهو قاعد « 2 » .
وقيل : إنها كانت « 3 » قائمة ، تخدم الرسل ، وإبراهيم جالس مع الرسل « 4 » .
وقوله :
فَضَحِكَتْ
قيل « 5 » : إنها « 6 » ضحكت من أمرها أنها تخدم ، وضيافها لا يمسون الطعام .
قال السدي : قال إبراهيم للرسل ، صلوات اللّه عليهم « 7 » : ألا تأكلون ؟ قالوا : يا إبراهيم ! إنا لا نأكل طعاما إلا بثمن . قال لهم : فإن لهذا ثمنا ! قالوا : وما هو ؟ قال :
تذكرون « 8 » اسم اللّه على أوله ، وتحمدونه على آخره . فنظر جبريل إلى ميكائيل ، عليهما السّلام ، فقال : حقّ « 9 » لهذا أن يتخذه « 10 » ربه خليلا . فلما لم يأكلوا ، قالت سارة ، امرأة إبراهيم : عجبا لأضيافنا « 11 » هؤلاء ، إنا لنخدمهم بأنفسنا ، تكرمة لهم ، وهم لا
هامش
( 1 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 389 .
( 2 ) انظر هذه القراءة في : معاني الفراء 2 / 22 ، وعند الطبري ، وابن عطية : " وهو جالس " ، انظر : جامع البيان 15 / 390 ، والمحرر 9 / 185 .
( 3 ) ط : مطموس .
( 4 ) انظر هذا القول في : معاني الفراء 2 / 22 ، وجامع البيان 15 / 389 .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 389 .
( 6 ) ط : مطموس .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ق : تدركون .
( 9 ) في النسختين معا حقا . ولعل الصواب ما أثبت .
( 10 ) ق : يتخذوه .
( 11 ) ق : لا أضيافنا .