ميكائيل ليأخذ بيد لوط ، وبناته ، ويسري بهم . والبشرى هي « 1 » البشارة بإسحاق « 2 » .
وقيل : هي البشارة بهلاك قوم لوط « 3 » .
قالُوا سَلاماً
[ 68 ] قال مجاهد : المعنى سدادا « 4 » .
فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ
[ 68 ] : " أن " : في موضع نصب عند سيبويه ، يقال : لا يلبث « 5 » عن أن يأتيك « 6 » .
وأجاز الفراء أن تكون في موضع رفع . فلبث ، أي : فما « 7 » أبطأ عنه مجيئه « 8 » .
والمعنى : فما « 9 » أبطأ عنهم حتى جاء
بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
[ 68 ] : أي : مشوي « 10 » ، وهو فعيل ، بمعنى مفعول .
وقال ابن عباس : ( حنيذ ) : نضيج « 11 » . وقيل : كان قد أشوي « 12 » على حجارة محمية « 13 » . فما : نافية في قوله ( فما لبث ) ، وفي " لبث " ضمير إبراهيم عليه السّلام « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 382 .
( 3 ) انظر المصدر السابق .
( 4 ) ق . سرادا . وانظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 291 .
( 5 ) في النسحتين معا : تلبث . ولعل الصواب ما أثبت .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 292 .
( 7 ) ق : مما .
( 8 ) ط : مجلة . وانظر توجيه الفراء في : معانيه 2 / 21 وفي إعراب النحاس 3 / 292 .
( 9 ) ق : فلما .
( 10 ) انظر هذا التفسير في : غريب القرآن 205 ، ومعاني الزجاج 3 / 91 .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 384 .
( 12 ) ط : شوي .
( 13 ) وهو قول الضحاك في : جامع البيان 15 / 386 .
( 14 ) ط : صم ، وانظر : المحرر 9 / 183 .