تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3425

مساهمون:

ص٣٤٢٥
العذاب . فلما أصبحوا اليوم الثالث إذا وجوههم مسودة ، كأنها « 1 » طليت بالقار « 2 » . فصاحوا : ألا قد حضركم العذاب ، فتكفنوا بالأنطاع ، وتحنطوا بالصبر ، ثم ألقوا أنفسهم بالأرض ، ينظرون من أين يأتيهم العذاب ، من فوق ( رؤوسهم ) « 3 » ، أو من أسفل . فلما أصبحوا في اليوم الرابع أتتهم صيحة من السماء فيها « 4 » صوت كل صاعقة ، وصوت كل شيء له صوت في الأرض ، فتقطعت قلوبهم في صدورهم ، فأصبحوا جاثمين « 5 » . أي : خامدين في ديارهم . والدار محلة القوم « 6 » ، والموضع الذي / فيه نزلهم في معسكرهم ومجتمعهم ، والديار : الدور التي سكنها كل واحد منهم « 7 » . ( ولما مر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » ، ( في ) « 9 » غزوة تبوك بوادي « 10 » ثمود ، أمر أصحابه أن
هامش
( 1 ) ق : كأنهم . ( 2 ) انظر : الهامش الثامن من الصفحة 3234 . ( 3 ) ساقطة من ط . ( 4 ) ق : لفيها . ( 5 ) هذا الخبر رواه الطبري في جامع البيان 15 / 374 وما بعدها بألفاظ مختلفة . ورواه الحاكم في المستدرك 2 / 566 - 567 وقال : هذا حديث جامع لذكر هلاك آل ثمود ، تفرد به شهر بن حوشب ، وليس له إسناد غيرها ، ولم يستغن عن إخراجه . وله شاهد على سبيل الاختصار بإسناد صحيح ، دل على صحة الحديث الطويل على شرط مسلم . ( 6 ) ق : القول . ( 7 ) ط : مطموس . ( 8 ) ط : صم . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ساقط من ق .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3425 | مكي بن حموش