ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ
[ 3 ] أي : هذا الذي هذه صفته مولاكم فاعبدوه « 1 » .
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
: [ 3 ] أي : " تتعظون جميعا ، وتعتبرون بهذه الآيات والحجج " « 2 » .
قوله :
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
إلى قوله
يَعْلَمُونَ
[ 4 - 5 ]
وَعْدَ اللَّهِ
:
مصدر ، والمعنى : وعدكم ( اللّه ) « 3 » أن يحييكم بعد مماتكم « 4 » ( وعدا حقا ) عند سيبويه « 5 » بمعنى : وعد اللّه في حق ، فلما حذف حرف الجر نصب ، والمعنى : إليه معادكم « 6 » جميعا .
وقرأ أبو جعفر يزيد « 7 » " أنه " بفتح الهمزة « 8 » : وهي في موضع نصب بمعنى لأنه يبدأ ، ( مثل ) « 9 » : لبيك إن الحمد والنعمة لك ( لا شريك لك ) « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : الجامع 8 / 197 .
( 2 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 19 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : المقتضب 3 / 232 ، وجامع البيان 15 / 21 .
( 5 ) انظر المفعول المطلق لما يأتي مضافا في : الكتاب 1 / 381 وما بعدها . وسيبويه : هو أبو بشر عمرو بن عثمان ، إمام البصريين في النحو ، وصاحب " الكتاب " روى عن الخليل ، والأخفش ، وحدث عنه قطرب ، وغيره ( ت : 180 ) . انظر ترجمته في : وفيات الأعيان 3 / 463 ، وبغية الوعاة 2 / 229 .
( 6 ) ط : مفادكم .
( 7 ) ق : لزيد . وهو يزيد بن القعقاع المخزومي المدني القارئ ، أحد القراء العشرة ، تابعي مشهور ، وكان ثقة ، قليل الحديث ( ت : 132 ) . انظر تاريخ الثقات : 480 ، والغاية 2 / 382 .
( 8 ) انظر هذه القراءة في : جامع البيان 15 / 21 ، وإعراب النحاس 2 / 245 ، والقطع 372 .
وشواذ القرآن 61 ، والمبسوط 232 ، والجامع 8 / 167 ، والنشر 2 / 282 ، وزاد نسبتها في المحرر 9 / 9 إلى سهل بن شعيب ، وعبد اللّه بن المحرز .
( 9 ) ساقط من ط . ق : مثال .
( 10 ) ساقط من ط .