وقال أبو حاتم : هي نصب ب « وعد » . أي : وعد اللّه أنه يبدأ الخلق « 1 » . وقال الفراء « 2 » : موضعها رفع بحق كأنه قال : حقا ابتداؤه « 3 » . ومن كسر ( إن ) « 4 » وقف على حقا ) ، ومن فتح لم يقف على ( حقا ) « 5 » .
إِنَّهُ يَبْدَؤُا
« 6 »
الْخَلْقَ
[ 4 ] أي : أنشأه « 7 » قبل أن لم يكن شيئا « 8 » ثم يميته ، ثم يعيده في الآخرة كهيئته « 9 » .
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ
« 10 » أي : ليثبت المؤمنين على أعمالهم بالعدل والإنصاف « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 244 - 245 ، والقطع 372 .
( 2 ) هو أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء ، كان إماما في اللغة والنحو والأدب ، روى عن قيس بن الربيع والكسائي ، ويونس ، وحدث عنه : مسلم بن عاصم ، وآخرون ( ت : 207 ) انظر تذكرة الحفاظ 1 / 371 ، وميزان الاعتدال 4 / 155 ، والغاية 2 / 371 .
( 3 ) انظر هذا القول في : معاني الفراء 1 / 457 ، وإعراب النحاس 2 / 245 ، والقطع 372 ، والجامع 8 / 197 .
( 4 ) هي قراءة عامة أهل الأمصار سوى أبي جعفر . انظرها في : الهامش رقم ( 9 ) من الصفحة السابقة .
( 5 ) انظر هذا القول في : القطع 372 .
( 6 ) ق : تبدأ .
( 7 ) ق : نشأه ، وهو خطأ .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا التفسير في : تفسير مجاهد 379 ، وجامع البيان 15 / 20 ، والدر 4 / 342 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 21 ، ومعاني الزجاج 3 / 7 . ، والجامع 8 / 197 ، وتفسير ابن كثير 2 / 631 .