صالح . فأراده الشرط ، فحال جداه « 1 » بينهم وبينه ، وقالا : لو أن صالحا أراد هذا « 2 » قتلناه . فكان شر مولود ، فشب « 3 » في سرعة ، واجتمع الثمانية الذين يفسدون في الأرض ، وفيهم الشيخان ، فاستعملوا على أنفسهم ( الغلام ) « 4 » لمنزلته ، وشرفه « 5 » .
وكانوا تسعة ، وكان صالح لا ينام معهم في القرية « 6 » . كان ينام في مسجد له خارج القرية . فإذا أصبح أتاهم ، فوعظهم ، وذكرهم « 7 » .
وروى ابن جريج أن صالحا أمر بقتل الولدان ، فقتل أبناء ثمانية رهط . وكان لهم صاحب ترك ابنه فكبر . فقال الثمانية : لو أنا لم نقتل أبناءنا « 8 » لكانوا مثل هذا الغلام .
فائتمروا « 9 » التسعة بينهم بقتل صالح « 10 » . وقالوا : نخرج مسافرين ، والناس يروننا علانية ، ثم نرجع في وقت كذا من ليلة كذا ، فنقتله في مصلّاه ، والناس يحسبون أننا مسافرون ، فأقبلوا حتى دخلوا تحت صخرة يرصدونه . فأرسل اللّه ، جلّ ذكره ، عليهم ، الصخرة « 11 » فرضختهم / ، فأخبر اللّه « 12 » أهل القرية بموتهم ، فقالوا : تنادون : أي : عباد
هامش
( 1 ) ق : جازه .
( 2 ) ق : هنا .
( 3 ) ق : فنتبت .
( 4 ) ما بين القوسين ساقطة من ق .
( 5 ) ق : لزمته وشره .
( 6 ) ط : بالقرية .
( 7 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 374 - 375 .
( 8 ) ط : أبناؤنا .
( 9 ) ق : فايتصروا . ط : فأتمروا .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ساقط من ط .