تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3422

مساهمون:

ص٣٤٢٢
صالح . فأراده الشرط ، فحال جداه « 1 » بينهم وبينه ، وقالا : لو أن صالحا أراد هذا « 2 » قتلناه . فكان شر مولود ، فشب « 3 » في سرعة ، واجتمع الثمانية الذين يفسدون في الأرض ، وفيهم الشيخان ، فاستعملوا على أنفسهم ( الغلام ) « 4 » لمنزلته ، وشرفه « 5 » . وكانوا تسعة ، وكان صالح لا ينام معهم في القرية « 6 » . كان ينام في مسجد له خارج القرية . فإذا أصبح أتاهم ، فوعظهم ، وذكرهم « 7 » . وروى ابن جريج أن صالحا أمر بقتل الولدان ، فقتل أبناء ثمانية رهط . وكان لهم صاحب ترك ابنه فكبر . فقال الثمانية : لو أنا لم نقتل أبناءنا « 8 » لكانوا مثل هذا الغلام . فائتمروا « 9 » التسعة بينهم بقتل صالح « 10 » . وقالوا : نخرج مسافرين ، والناس يروننا علانية ، ثم نرجع في وقت كذا من ليلة كذا ، فنقتله في مصلّاه ، والناس يحسبون أننا مسافرون ، فأقبلوا حتى دخلوا تحت صخرة يرصدونه . فأرسل اللّه ، جلّ ذكره ، عليهم ، الصخرة « 11 » فرضختهم / ، فأخبر اللّه « 12 » أهل القرية بموتهم ، فقالوا : تنادون : أي : عباد
هامش
( 1 ) ق : جازه . ( 2 ) ق : هنا . ( 3 ) ق : فنتبت . ( 4 ) ما بين القوسين ساقطة من ق . ( 5 ) ق : لزمته وشره . ( 6 ) ط : بالقرية . ( 7 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 374 - 375 . ( 8 ) ط : أبناؤنا . ( 9 ) ق : فايتصروا . ط : فأتمروا . ( 10 ) ط : صم . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ساقط من ط .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3422 | مكي بن حموش