اللّه ! ما رضي صالح بأن جعلهم « 1 » قتلوا أولادهم حتى قتلهم « 2 » . فأجمع « 3 » أهل القرية على عقر الناقة أجمعون إلا رجلا منهم « 4 » .
وقال « 5 » عمر وابن خارجة : أراد المولود مع الثمانية قتل صالح ، فمشوا حتى أتوا سربا على طريق صالح ، فاختفى « 6 » فيه ثمانية ، وبقي هو ، وقالوا : إذا خرج علينا قتلناه ، وأتينا أهله ، فبيتناهم « 7 » ، فأمر اللّه عزّ وجلّ ، الأرض « 8 » ، فاستوت عليهم ، فاجتمعوا ومشوا إلى الناقة ، وهي على حوضها قائمة . فقال الشقي لأحدهم « 9 » : أيتها فاعقرها ، فأتاها فتعاظمه ذلك ، فرجع ثم بعث آخر ، فعظم عليه عقرها ، فرجع ثم آخر ، فرجع ، حتى رجع الجميع ، ولم يعقروا . فمشى هو إليها ، وتطاول ، فضرب « 10 » عرقوبيها ، فوقعت تركض . وأتى رجل منهم صالحا « 11 » ، فقال : أدرك الناقة ، فقد عقرت . فأقبل ، وخرج وهم يتلقونه ، ويعتذرون إليه . يا نبي اللّه ! إنما عقرها فلان ، إنه لا ذنب لنا . قال : انظروا هل تدركون فصيلها ، فإن أدركتموه فعسى اللّه أن يدفع « 12 » عنكم العذاب . فخرجوا
هامش
( 1 ) ق : يجعلهم .
( 2 ) ق : قتلوهم .
( 3 ) ط : فاجتمع .
( 4 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 375 - 376 .
( 5 ) هذا الخبر هو تتمة الأثر ما قبل السابق المروي أيضا عن عمرو بن خارجة . في ص ( 3364 ) .
( 6 ) ق : فأصفي .
( 7 ) ق : وسيلناهم .
( 8 ) ط : مطموس .
( 9 ) ق : لا حد لهم .
( 10 ) ساقط من النسختين . والتصويب من الطبري .
( 11 ) ق : صالح . ط : صم .
( 12 ) ق : يرفع .