وروي أن السفينة مرت بالبيت ، فطافت به أسبوعا « 1 » .
وفي « 2 » الجودي « 3 » لغتان . تشديد الياء ، وتخفيفها . فمن شدد « 4 » جمعه على جوادي ، ومن خفف « 5 » جمع على جواد ، مثل جوار « 6 » .
( على الجوادي ) : وقف عند أبي حاتم « 7 » ، وليس كذلك ، لأن ( وقيل ) : عطف على واستوت « 8 » .
ثم قال تعالى :
وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي
[ 45 ] : أي : إنك وعدتني أن تنجي أهلي ، وابني منهم « 9 » .
هامش
- أبيه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . قال الشيخ شاكر معلقا عليه : هذا خبر هالك من نواحيه جميعا ، ووقع فيه الخلط في اسم عبد الغفور جزاء ما خلط في أحاديثه ومناكيره . قلت : ومما يدل على أنه من الإسرائيليات ، كونه يوائم بين وقت إرساء السفينة ، ويوم صوم اليهود .
( 1 ) هذا الخبر رواه الحاكم في المستدرك : 2 / 342 - 343 ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وقال الحافظ الذهبي في ذيل المستدرك عن أحد رواته وهو النضر : النضر ضعفوه : وهو غير هالك .
( 2 ) ط : مطموس .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهي قراءة الجمهور ، انظر : المحرر 9 / 160 .
( 5 ) وهي قراءة الأعمش ، وابن أبي عبلة ، انظر : شواذ القرآن 65 ، والمحرر 9 / 160 . ولم ينسبها في معاني الفراء 2 / 16 .
( 6 ) ط : جواري .
( 7 ) انظر هذا الوقف كافيا في : القطع 389 ، والمكتفى 316 .
( 8 ) وهو أيضا اختيار النحاس ، وابن الأنباري ، انظر : القطع 389 ، والإيضاح 2 / 712 .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 339 .