" ابنها " بألف « 1 » ، لم « 2 » يكن ابنه ، إنما كان ابن رجل تزوجها قبل نوح .
وعن الحسن رضي اللّه عنه ، أنه « 3 » قال : خانت نوحا في الولد . واللّه تعالى يعيذ « 4 » نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ، من ذلك إنما خانته في الدين ، لا في الفراش « 5 » .
قال ابن عباس : ما بغت « 6 » امرأة نبي قطّ " « 7 » .
ومن قرأ
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
بالفتح « 8 » ، فزعم أبو حاتم أنه أراد « 9 » : يا بنياه ، فحذف « 10 » الهاء « 11 » ، لأنه يصل ، وحذف الألف لدلالة الفتحة .
ولا يجوز عند سيبويه حذف الألف لخفتها ، وليس مثل الواو « 12 » .
وقال الزجاج : كان أصله " يا بنيّ " بياءين كما تقول : يا غلاميّ بالياء ، فأبدل من
هامش
( 1 ) انظر هذه القراءة الشاذة في : شواذ القرآن 65 ، وعزاها أيضا في : الجامع 9 / 33 إلى عروة بن الزبير .
( 2 ) ق : ولم .
( 3 ) ط : أنها .
( 4 ) ط : يعيد ، ق : بعيد .
( 5 ) انظر : هذا القول بلفظ آخر في : جامع البيان 15 / 341 .
( 6 ) ق : بعث . ط : نعت .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 344 .
( 8 ) وهي قراءة عاصم بفتح الياء والتشديد ، انظر : السبعة 334 ، والمبسوط 239 ، والحجة 340 ، والكشف 1 / 529 ، وإعراب مكي 1 / 404 ، والتيسير 124 .
( 9 ) ق : يريد .
( 10 ) ق : ثم حذف .
( 11 ) انظر هذا التوجيه في : الجامع 9 / 27 .
( 12 ) انظر خفة الألف في : الكتاب 4 / 335 ، وإعراب النحاس 2 / 284 .