وخرجت " مرساها " بالضم على الإجماع « 1 »
إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
« 2 » [ 41 ] : أي : لساتر ذنوب من تاب إليه ، رحيم به « 3 » . ثم أخبر تعالى أنها تجري بهم في موج مثل الجبال ،
ثم قال :
وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ
[ 42 ] ( أي : في معزل ) « 4 » عن دين نوح « 5 » . وقيل : في معزل عن السفينة « 6 » ، وذلك أن نوحا ، صلوات اللّه عليه ، لم يعلم بأنه كافر ، لقوله
وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ
[ 42 ] .
وقيل : إنه لم يكن ابنه ، إنما كان ابن امرأته « 7 » .
وحكى أبو حاتم أنه قرأ : " ونادى نوح ابنه " بفتح الحاء « 8 » ، يريد " ابنها " ثم حذف الألف لخفتها « 9 » ، كما تحذف الواو من " ابنهو " « 10 » . وعن علي رضي اللّه عنه « 11 » ، أنه قرأ :
هامش
( 1 ) انظر : الإجماع على هذه القراءة في السبعة 333 ، والمبسوط 239 ، والحجة 340 .
( 2 ) ط : مطموس .
( 3 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 15 / 330 .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 27 .
( 7 ) وهو قول أبي جعفر محمد بن علي في : جامع البيان 15 / 340 ، وعزاه في : شواذ القرآن 65 إلى علي بن أبي طالب .
( 8 ) ط : الهاء .
( 9 ) ق : لمخفتها .
( 10 ) انظر قراءة أبي حاتم في : إعراب النحاس 2 / 284 ، وفيه : أن " حذف الألف الخفيفة لا يجوز ، كما هو عليها الآن في حذف الواو الثقيلة ، وهذا مذهب سيبويه " وعزاها في : شواذ القرآن 65 إلى هشام بن عروة ، وفي المحرر 9 / 154 أنها لعروة بن الزبير ، وأبي جعفر ، وجعفر بن محمد ، وانظر الجامع 9 / 27 .
( 11 ) ساقط من ط .