وفي الحديث : ( إنّ جهنّم لا تسكن حتّى يضع الجبار فيها قدمه ) . وفي ( رواية ) « 1 » أخرى : ( حتّى يضع اللّه فيها قدمه ) « 2 » .
قال الحسن : معناه يجعل ( اللّه ) « 3 » فيها الذين قدّمهم لها . فهم « 4 » قدم اللّه عزّ وجلّ إلى النار ، والمؤمنون قدمه « 5 » إلى الجنة .
ومن رواه : ( حتّى يضع الجبار فيها قدمه ) فمعناه ( مثل ) ما ذكرنا ، أن جعلت الجبار اسما للّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » .
وقيل « 7 » " الجبار اسم لجنس يدل على جميع الجبارين على اللّه ( سبحانه ) « 8 » .
فالمعنى : حتى يضع الجبارون على اللّه ( سبحانه ) « 9 » فيها أقدامهم . أي : حتى يدخلوها « 10 » . ( فعند ذلك تقول جهنم : قط قط ) « 11 » أي : كفى كفى .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) هذا الحديث أخرجه البخاري في سورة ق من كتاب التفسير بروايتين مختلفتين عن قتادة ، وأبي هريرة . انظر : الفتح 8 / 595 ، ورواه مسلم في صحيحه عن قتادة . انظر : شرح النووي لمسلم 17 / 184 ، ورواه الإمام أحمد في مسنده 2 / 314 و 3 / 334 . وتمامه : ( فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها . فتقول : قظ قظ ) .
( 3 ) ساقطة من ق .
( 4 ) ط : لهم .
( 5 ) ط : قدمهم .
( 6 ) ساقطة من ق .
( 7 ) انظر هذا التفسير في : المحرر 9 / 6 .
( 8 ) ساقطة من ق .
( 9 ) ساقطة من ق .
( 10 ) ق : يدخلونها .
( 11 ) انظر الحديث السابق .