أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ ،
[ 18 ] يوم القيامة ، فيسألهم عن أعمالهم « 1 » في الدنيا « 2 » .
قال ابن جريج : ذلك الكافر ، والمنافق .
وَيَقُولُ الْأَشْهادُ
[ 18 ] : الذين شهدوا على أعمالهم ، وحفظوها عليهم :
هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ
[ 18 ] في الدنيا
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
[ 18 ] : أي :
غضبه ، وإبعاده من رحمته « 3 » .
قال مجاهد : الأشهاد هنا : الملائكة الحفظة « 4 » ، وكذلك قال قتادة « 5 » . وقال الضحاك : الأشهاد : الأنبياء ، والرسل ، صلوات اللّه عليهم « 6 » ، يقولون : هؤلاء الذين كذبوا بما جئنا به من عند ربنا « 7 » .
ثم بين تعالى الظالمين من هم « 8 » فقال :
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
[ 19 ] : أي :
يزيّغون « 9 » أن يدخلوا في الإيمان « 10 » .
وَيَبْغُونَها عِوَجاً
[ 19 ] : أي : يلتمسون لسبيل اللّه عزّ وجلّ ، العوج والزيغ . وسبيل اللّه هو الإيمان به ، وبما جاء من عنده ، وهم « 11 » مع ذلك
هامش
( 1 ) ط : فيسلم عن عملهم .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 282 .
( 3 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 44 .
( 4 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 386 ، وجامع البيان 15 / 283 ، والجامع 9 / 14 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 15 / 283 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 283 .
( 8 ) ط : منهم .
( 9 ) ط : يمنعون .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 285 .
( 11 ) ق : وهو .