ثم قال :
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ
[ 17 ] هذا خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ، والمراد : أمته « 2 » ،
إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ،
[ 17 ] أي : القرآن حق من عند اللّه عزّ وجلّ ، فلا تكونوا أيها المؤمنون في شك من ذلك .
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
[ 17 ] أي : " لا يصدقون « 3 » ، بأن ذلك كذلك " « 4 » .
شاهِدٌ
« 5 »
مِنْهُ
: وقف عند نافع على معنى : ويتلو « 6 » القرآن شاهد من اللّه ، وهو جبريل « 7 » .
يُؤْمِنُونَ بِهِ
: وقف « 8 » ، وكذلك :
فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
« 9 » ، وكذلك
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ
« 10 » .
قوله :
وَمَنْ
« 11 »
أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
إلى قوله
هُمُ الْأَخْسَرُونَ
[ 18 - 22 ]
والمعنى : من أعظم جرما ممن اختلق على اللّه سبحانه ، الكذب ، أي : كذب بآياته ، وحججه ، وهو النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما جاء به .
هامش
( 1 ) ط : صم .
( 2 ) ط : منه .
( 3 ) ط : مطموس .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 279 .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 6 ) ط : مطموس .
( 7 ) وهو أيضا قول أحمد بن جعفر في : القطع 385 ، وفي المكتفى 314 : إنه وقف كاف .
( 8 ) وهو وقف كاف عند النحاس ، والداني . انظر : القطع 385 ، والمكتفي 314 . وتام عند أبي يحيى في المقصد 45 .
( 9 ) انظر هذا الوقف كافيا في : القطع 385 ، والمقصد 45 .
( 10 ) وهو وقف صالح عند النحاس في : القطع 385 .
( 11 ) في النسختين معا : " فمن " .