تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3211

مساهمون:

ص٣٢١١
ذلك « 1 » . وروي أن أهل مكة قالوا : لم يجد اللّه رسولا إلا يتيم أبي طالب « 2 » فأنزل اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » ذلك . فالناس هنا : أهل مكة « 4 » . وهذه الآية فيها ضروب من أخبار : ابتدأ « 5 » تعالى بعجب ، ثم أخبر بالشيء الذي يوجب العجب عندهم « 6 » ، وهو الوحي ، ثم أخبر عمن « 7 » أنزل عليه ذلك الوحي ، ثم أخبر بالشيء الموحى ما هو . وهو الإنذار ، ثم أخبر « 8 » بالبشارة للمؤمنين وأخبر بالمبشر به ما هو ؟ وهو : كون القدم الصدق للمؤمنين عند ربهم ، ثم أخبر بجواب الكافرين عن ذلك : ( كل ذلك ) « 9 » في آية واحدة . ومعنى
قَدَمَ صِدْقٍ
[ الآية : 2 ] : قال الضحاك « 10 » : " ثواب « 11 » صدق " « 12 » . وقال
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 13 ، والمحرر 9 / 4 - 5 . ( 2 ) وهو قول الزجاج ، انظره في : معانيه 3 / 5 ، والمحرر 9 / 5 ، والجامع 8 / 194 . ( 3 ) ساقطة من ط . ( 4 ) وهو قول الزجاج . انظره في معانيه 3 / 5 . ( 5 ) في النسختين معا : ابتداء ، والصواب ما أثبت . ( 6 ) ق : ب عندهم : كذا وردت . ( 7 ) ق : عما . ( 8 ) ق : خبر . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) هو أبو القاسم ، الضحاك بن مزاحم الهلالي البلخي ، يعد من أكبر المفسرين من التابعين : روى عن : سعيد بن جبير ( ت : 105 ه ) انظر ترجمته في : طبقات ابن سعد 2 / 128 ، وميزان الاعتدال 2 / 325 . ( 11 ) ط : تواب . وهو سهو من الناسخ . ( 12 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 14 ، والدر 4 / 341 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3211 | مكي بن حموش