ذلك « 1 » . وروي أن أهل مكة قالوا : لم يجد اللّه رسولا إلا يتيم أبي طالب « 2 » فأنزل اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » ذلك .
فالناس هنا : أهل مكة « 4 » . وهذه الآية فيها ضروب من أخبار :
ابتدأ « 5 » تعالى بعجب ، ثم أخبر بالشيء الذي يوجب العجب عندهم « 6 » ، وهو الوحي ، ثم أخبر عمن « 7 » أنزل عليه ذلك الوحي ، ثم أخبر بالشيء الموحى ما هو . وهو الإنذار ، ثم أخبر « 8 » بالبشارة للمؤمنين وأخبر بالمبشر به ما هو ؟ وهو : كون القدم الصدق للمؤمنين عند ربهم ، ثم أخبر بجواب الكافرين عن ذلك : ( كل ذلك ) « 9 » في آية واحدة . ومعنى
قَدَمَ صِدْقٍ
[ الآية : 2 ] : قال الضحاك « 10 » : " ثواب « 11 » صدق " « 12 » . وقال
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 13 ، والمحرر 9 / 4 - 5 .
( 2 ) وهو قول الزجاج ، انظره في : معانيه 3 / 5 ، والمحرر 9 / 5 ، والجامع 8 / 194 .
( 3 ) ساقطة من ط .
( 4 ) وهو قول الزجاج . انظره في معانيه 3 / 5 .
( 5 ) في النسختين معا : ابتداء ، والصواب ما أثبت .
( 6 ) ق : ب عندهم : كذا وردت .
( 7 ) ق : عما .
( 8 ) ق : خبر .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) هو أبو القاسم ، الضحاك بن مزاحم الهلالي البلخي ، يعد من أكبر المفسرين من التابعين : روى عن : سعيد بن جبير ( ت : 105 ه ) انظر ترجمته في : طبقات ابن سعد 2 / 128 ، وميزان الاعتدال 2 / 325 .
( 11 ) ط : تواب . وهو سهو من الناسخ .
( 12 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 14 ، والدر 4 / 341 .