موضع نصب . وهو بعيد ، لأن المصدر معرفة . فهو أحق أن يكون اسم ( كان ) ( و ) « 1 » ( عجبا ) : الخبر ، لأنه نكرة « 2 » .
ورفع " عجبا " « 3 » على اسم " كان " جائز على ( ما ) « 4 » بعده . ( و ) « 5 » اللام في " الناس " متعلقة « 6 » ب " عجب " ، لا تتعلق ب " كان " .
ومعنى الآية : أن اللّه ، جلّ ذكره ، لما بعث محمدا « 7 » رسولا أنكر جماعة من العرب ذلك ، وقالوا : ( اللّه ) « 8 » أعظم من أن يبعث بشرا رسولا . فأنزل اللّه ( عزّ وجلّ ) « 9 » :
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ
[ الآية : 2 ] ، ونزل /
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ
« 10 » هذا قول ابن عباس « 11 » .
وقال ابن جريج « 12 » : عجبت قريش أن بعث رجلا منهم ، فنزل
هامش
( 1 ) ساقطة من ق .
( 2 ) انظر هذا الإعراب في : إملاء ما منّ به الرحمن : 2 / 24 .
( 3 ) ط : عجب .
( 4 ) ساقطة من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقطة من ط .
( 7 ) ط : صم .
( 8 ) ساقطة من ط .
( 9 ) ساقطة من ط .
( 10 ) سورة يوسف : 109 .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 13 ، وأسباب النزول 199 - 200 ، والمحرر 9 / 4 ، والجامع 8 / 195 ولباب النقول 128 ، والدر 4 / 340 .
( 12 ) هو أبو خالد عبد الملك بن عبد العزيز القرشي . فقيه ، ثقة ، حدث عن : أبيه ، ومجاهد ، وعطاء وابن جبير . وروى عنه : السفيانان وآخرون ( ت : 150 ه ) انظر ترجمته في : الغاية 1 / 469 ، وتذكرة الحفاظ 169 .