تكون « 1 » الأمة ، وتنبت وتهلك . وأصل الأمة الجماعة « 2 » .
ثم قال تعالى إخبارا عما « 3 » علم منهم : إنهم يقولون : إذا أخرنا عنهم العذاب « 4 » .
لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ
: أي : ليقولن هؤلاء الكفار ما يحبه ، أي : شيء يمنع العذاب أن يأتي تكذيبا « 5 » منهم « 6 » به « 7 » . قال اللّه تبارك وتعالى :
أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً
[ 8 ] ( أي : ليس يصرفه عنهم أحد إذا جاء وقته ) « 8 » « 9 » .
وَحاقَ بِهِمْ
: أي : نزل بهم وحل « 10 »
ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
[ 8 ] وهو العذاب .
وقيل : المعنى : وحل « 11 » بهم عقاب استهزائهم بأنبيائهم « 12 » .
قوله :
وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً
إلى قوله
عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
[ 10 - 12 ] .
المعنى : ولئن وسعنا للإنسان في رزقه وعيشه ، ثم « 13 » سلبنا ذلك منه .
هامش
( 1 ) ق : يكون .
( 2 ) انظر المصدر السابق .
( 3 ) ق : عن ما .
( 4 ) ط : مطموس .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ساقط من النسختين والتصويب من الطبري .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 254 .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 254 .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : مجاز القرآن 1 / 285 ، وجامع البيان 15 / 254 .
( 11 ) ط : وحاق .
( 12 ) وهو قول مجاهد في : جامع البيان 15 / 255 .
( 13 ) ساقط من ق .