قال كعب « 1 » : جعل اللّه عزّ وجلّ « 2 » ، الدنيا مكان كل يوم من الستة الأيام ألف سنة « 3 » .
وقال الضحاك :
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
من أيام الآخرة ، كل يوم مقدار ألف سنة : ابتدأ في الخلق يوم الأحد ، واجتمع الخلق يوم الجمعة ، فسميت الجمعة لذلك . ولم يخلق يوم السبت شيئا « 4 » .
وقوله :
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
: أي : قبل خلق السماوات والأرض « 5 » ( وسئل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقيل له : أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ فقال : في عماء « 6 » .
- في بمعنى « 7 » على عادة العرب ، لأنها تبدّل حروف الجر ، بعضها من بعض .
هامش
- صحيحه ، انظر : شرح النووي 17 / 123 . قال الألوسي في روح المعاني : معلقا على هذا الحديث : ولا يخفى أن هذا الخبر مخالف للآية الكريمة ، فهو إما غير صحيح ، وإن رواه مسلم ، وإما أوّل . والآية هي قوله من ( سورة : ق ) الآية : 38 .وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ.
( 1 ) هو أبو إسحاق ، كعب بن مانع ، تابعي ، كان من علماء اليهود ، وأسلم في خلافة أبي بكر ، أخذ عنه الصحابة ، وغيرهم كثيرا من أخبار الأمم الغابرة ( ت 32 ه ) انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 52 والحلية 5 / 364 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 245 .
( 4 ) انظر هذا الخبر في : المصدر السابق .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 245 ، ومعاني الزجاج 3 / 40 .
( 6 ) هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي رزين العقيلي . انظر : المسند 4 / 11 ، وسنن ابن ماجة 1 / 64 ، المقدمة باب فيما أنكرت الجهمية ، وكتاب التفسير في سنن الترمذي حيث قال : حديث حسن .
( 7 ) لعل هناك سقطا في النسختين ، وأثبته كما هو في " ط " .