إِنَّهُ
« 1 »
لَيَؤُسٌ
: أي قنوط من الرحمة « 2 » .
كَفُورٌ
: أي : " كفور لمن أنعم « 3 » عليه ، قليل الشكر " « 4 » .
والإنسان هنا اسم للجنس « 5 » ، وقيل : هو للكفار خاصة « 6 » .
ثم قال تعالى :
وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ
[ 10 ] : أي : ولئن بسطنا له في الرزق والعيش ، بعد ضيق في رزقه مسه منه ضرر
لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي
[ 10 ] : أي : ذهب الضيق ، والعسر عني « 7 » .
إِنَّهُ لَفَرِحٌ
: أي : مرح ، لا يشكر « 8 » ،
فَخُورٌ
: أي يفخر بما ناله من السعة في رزقه ، فينسى « 9 » صروف الدنيا ، وعوارضها غرّة منه وجرأة « 10 » .
اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
« 11 » : وهذا كله من صفة الكافر .
وقد قرأ بعض أهل المدينة " لفرح " « 12 » بضم الرّاء « 13 » ، وهي « 14 » لغة ، كما يقال :
هامش
( 1 ) ق : وقال .
( 2 ) انظر هذا التفسير في : غريب القرآن 202 ، وجامع البيان 15 / 255 .
( 3 ) ق : ينعم .
( 4 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 255 .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 41 .
( 6 ) انظر هذا التأويل في : المحرر 9 / 112 وقد رده لأنه صفة الكفر لا تطلق على جميع الناس ، كما تقتضي لفظة الإنسان .
( 7 ) ق : والعصر عن ، وانظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 256 .
( 8 ) ق : فرح لا يشكره .
( 9 ) ط : وينسي .
( 10 ) ق : وحدرة ، ط : وبحرات وهو تحريف . والقول لابن جريج في : جامع البيان 15 / 257 .
( 11 ) القصص : 76 .
( 12 ) ق : لفروح .
( 13 ) وهي قراءة بعض أهل المدينة ، انظر : المحرر 9 / 113 ، والجامع 9 / 9 . ولم ينسبها في شواذ القرآن 64 .
( 14 ) ق : وهو .