وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ
[ 12 ] : أي : وضائق بما يوحى إليك صدرك ، فلا تبلغهم « 1 » إياه مخافة أن يقولوا : فهلا
أُنْزِلَ عَلَيْهِ
« 2 »
كَنْزٌ
« 3 » : من مال
أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ
يصدقه فيما يقول ، وينذر معه . إنما عليك يا محمد الإنذار « 4 » .
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
[ 12 ] : أي : لست يا محمد عليهم بوكيل . اللّه هو الوكيل عليهم ، أي : هو القائم « 5 » بمجازاتهم وأمورهم .
فالهاء في " به " تعود على " ما " ، أو على " بعض " ، أو على التبليغ ، أو على التكذيب « 6 » .
قوله :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
إلى قوله
يَعْمَلُونَ
« 7 » [ 13 - 16 ] :
المعنى : أيقولون « 8 » افتراه « 9 » ، أي : اختلق القرآن من عند نفسه . و " أم " هنا هي المنقطعة التي هي « 10 » بمعنى الألف « 11 » قل لهم يا محمد
فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
[ 13 ] :
أي « 12 » : مثل القرآن .
مُفْتَرَياتٍ
: أي : مختلفات ، أي : مفتعلات . كما زعمتم أني اختلقت
هامش
( 1 ) ق : تبلغه .
( 2 ) ق : إليك .
( 3 ) وهو قول الفراء في : معانيه 2 / 5 .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 258 .
( 5 ) ط : المقيم .
( 6 ) انظر : الجامع 9 / 10 .
( 7 ) ط : وباطل ما كانوا يعملون .
( 8 ) ق : أتقولون .
( 9 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 41 .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) وهو ما ذهب إليه علماء اللغة من أهل البصرة ، حيث اعتبروا أن " أم " تأتي بمعنى الاستفهام .
وذهب الكوفيون إلى أنها استفهام مبتدأ ، وهو اختيار الطبري . انظر : جامع البيان 2 / 492 - 493 .
( 12 ) ساقطة من ق .