" احلولى " « 1 » : إذا بلغ الغاية « 2 » في الحلاوة « 3 » ، والهاء « 4 » في " منه " للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، على القول الأول ، وهي " إنه للّه عزّ وجلّ ، على القول الثاني .
وعن ابن عباس : ألا حين يستغشون ثيابهم : " أي : يغطون رؤوسهم " « 5 » .
والوقف عند الأخفش « 6 » ، والفراء ، وابن كيسان « 7 » على ذات بالتاء ، لأن هذا الاسم لا يستعمل إلا مضافا . فصارت التاء في وسط الكلام . وعليه جماعة القراء . والوقف عند الكسائي بالهاء ، وهو قول الجرمي « 8 » ، لأنه ثانية الأسماء ، وهو اختيار أبي حاتم .
لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ
وقف « 9 » .
وَما يُعْلِنُونَ ،
وقف « 10 » / .
ثم قال تعالى :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ
« 11 »
إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها
: أي : يتكفل بذلك حتى
هامش
( 1 ) ق : أحلول .
( 2 ) ساقطة من النسختين ، والتصويب من الزجاج .
( 3 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 39 .
( 4 ) ط : إلى .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 239 .
( 6 ) ق : الأخفس .
( 7 ) هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن كيسان ، مقرئ ، ونحوي ، أخذ عن المبرد ( ت 299 ه ) انظر : طبقات النحويين 171 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 90 .
( 8 ) وهو أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي ، النحوي ، البصري ، روى عن الأخفش ، وعن أبي عبيدة ، والأصمعي ( ت 225 ) انظر : أنباء الرواة 2 / 80 .
( 9 ) انظر هذا الوقف تاما : عند نافع ، وأحمد بن جعفر في : القطع 384 ، وكافيا عند الداني في :
المكتفى 313 وحسنا عند أبي يحيى في : المقصد 45 .
( 10 ) وهو وقف صالح في : القطع 384 ، وكاف في : المكتفى 313 ، والمقصد 45 .
( 11 ) ق : كررت مرتين .