وقال مجاهد : ظنوا أن اللّه ، عزّ وجلّ لا يعلم ما في صدورهم « 1 » .
وقال الحسن : جهلوا أمر اللّه عزّ وجلّ « 2 » « 3 » .
ثم قال تعالى :
أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ
[ 5 ] أي : ألا حين يلبسون ثيابهم في ظلمة الليل ، في أجواف بيوتهم . يعلم ذلك الوقت سرهم وجهرهم « 4 » .
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
وقيل : إن أحدهم كان يثني ظهره ، ويستغشي ثوبه « 5 » ، وقيل « 6 » : إنهم إنما كانوا يفعلون ذلك لئّلا يسمعوا كتاب اللّه عزّ وجلّ . قاله « 7 » قتادة .
وقيل « 8 » : إن هذا إخبار من اللّه ( عزّ وجلّ ) « 9 » عن المنافقين ، أنه يعلم ما تنطوي « 10 » عليه صدورهم من الكفر .
وقال ابن زيد : " هذا حين يناجي « 11 » بعضهم بعضا " « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 235 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 384 ، ومعاني الزجاج 3 / 38 .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 235 .
( 5 ) وهو قول أبي رزين في جامع البيان 15 / 235 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 15 / 235 .
( 7 ) ق : قال قتادة .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 235 - 236 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : يطوي .
( 11 ) ق : خبر ينادي .
( 12 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 236 .