وقرأ ابن عباس : " ينثوي " « 1 » صدورهم على مثال " ينطوي « 2 » . " قال : كانوا لا يأتون النساء ، ولا الغائط إلا وقد « 3 » تغشوا ثيابهم كراهة أن يفضوا بفروجهم إلى السماء " « 4 » .
وقيل : كان بعضهم ينحني « 5 » على بعض ليساره « 6 » . وبلغ من جهلهم أنهم ظنوا أن ذلك يحفى على اللّه سبحانه « 7 » .
وروي عن ابن عباس أيضا أنه قرأ تنثوي « 8 » .
وعنه أيضا « 9 » أنه قرأ : " تثنوني " « 10 » ، مثل « 11 » : تفعوعل . ومعناه : المبالغة مثل
هامش
( 1 ) ط : يطوي . وانظر : هذه القراءة في : المحرر 9 / 107 ، حيث عزاها إلى نصر بن عاصم ، ويحيى ابن يعمر ، وابن أبي إسحاق .
( 2 ) ط : تنطوي .
( 3 ) ق : قد .
( 4 ) ق : النساء . وانظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 236 ، وإعراب النحاس 2 / 272 .
( 5 ) ق : ينجنى .
( 6 ) ق : ليسارة .
( 7 ) انظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 272 .
( 8 ) ط : تنوي ولم أجد أثرا لهذه القراءة بهذا الوجه . والقراءات الشاذة الأخرى عداها هي :
" تثنؤن " وقرأ بها عون الأعمش ، وعمر بن حدير و " تثنون " ، وقرأ بها جعفر بن أبي المغيرة ، و " لتثنونى " بزيادة اللام ، و " يثنوني " وقرأ بهما ابن عباس . انظر : شواذ القرآن 64 ، والمحرر 9 / 107 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) في النسختين معا تتوي . والتصويب من الطبري ، وابن خالويه .
( 11 ) ساقط من ق .