تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3346

مساهمون:

ص٣٣٤٦
أي : على إحيائكم بعد إماتتكم ، وعقابكم « 1 » على كفركم « 2 » . ( " وقدير " : بمعنى قادر ، إلا أن " فعيلا " أبلغ « 3 » ) . قوله :
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ
إلى قوله :
مُبِينٍ
[ 5 - 6 ] . ( ألا ) : استفتاح كلام ، و
يَثْنُونَ
: من ثنيت ، وهو فعل المنافقين ، كانوا إذا مروا بالنبي « 4 » يثني أحدهم صدره ، ويطأطأ رأسه « 5 » . وقيل : نزلت فيما ، كان المنافقون يبطلون من عداوة النبي « 6 » ، وبغضه « 7 » ، أعلمه « 8 » أن اللّه عزّ وجلّ « 9 » يعلم ما تنطوي « 10 » عليهم صدورهم من « 11 » ذلك ، وإن غطوا عليه رؤوسهم بثيابهم ، ليستتروا « 12 » ، فهو يعلم ما في صدورهم في كل حال من أحوالهم « 13 » . يعني بالمنافقين : كفار قريش ، لا المنافقين من أهل المدينة . لأن السورة مكية .
هامش
( 1 ) ط : طمست : وعقابكم على كفركم . ( 2 ) انظر : في معنى هذا الخبر عند الطبري في : جامع البيان 15 / 232 . ( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ط . ( 4 ) ط : صم . ( 5 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 233 - 234 . ( 6 ) ط : صم . ( 7 ) ق : وبعضه . وهو قول الفراء في : معانيه 2 / 3 . ( 8 ) ق : وبعضه أعلمهم . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ط : تنطوا . ق : تطوي . ( 11 ) ط : عن . ( 12 ) ق : ليستثروا . ( 13 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 384 ، ومعاني الزجاج 3 / 38 - 39 .