أي : على إحيائكم بعد إماتتكم ، وعقابكم « 1 » على كفركم « 2 » . ( " وقدير " : بمعنى قادر ، إلا أن " فعيلا " أبلغ « 3 » ) .
قوله :
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ
إلى قوله :
مُبِينٍ
[ 5 - 6 ] .
( ألا ) : استفتاح كلام ، و
يَثْنُونَ
: من ثنيت ، وهو فعل المنافقين ، كانوا إذا مروا بالنبي « 4 » يثني أحدهم صدره ، ويطأطأ رأسه « 5 » .
وقيل : نزلت فيما ، كان المنافقون يبطلون من عداوة النبي « 6 » ، وبغضه « 7 » ، أعلمه « 8 » أن اللّه عزّ وجلّ « 9 » يعلم ما تنطوي « 10 » عليهم صدورهم من « 11 » ذلك ، وإن غطوا عليه رؤوسهم بثيابهم ، ليستتروا « 12 » ، فهو يعلم ما في صدورهم في كل حال من أحوالهم « 13 » .
يعني بالمنافقين : كفار قريش ، لا المنافقين من أهل المدينة . لأن السورة مكية .
هامش
( 1 ) ط : طمست : وعقابكم على كفركم .
( 2 ) انظر : في معنى هذا الخبر عند الطبري في : جامع البيان 15 / 232 .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 233 - 234 .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) ق : وبعضه . وهو قول الفراء في : معانيه 2 / 3 .
( 8 ) ق : وبعضه أعلمهم .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ط : تنطوا . ق : تطوي .
( 11 ) ط : عن .
( 12 ) ق : ليستثروا .
( 13 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 384 ، ومعاني الزجاج 3 / 38 - 39 .