يقل ذلك « 1 » .
قال ابن جبير : ما شك محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولا سأل « 2 » ، وقال قتادة : بلغنا أن النبي عليه السّلام ، قال : لا أشك ، ولا أسأل « 3 » .
وروي أن رجلا سأل ابن عباس عما يحيك « 4 » في الصدر من الشك . فقال : ما نجا من ذلك أحد ، ولا النبي حتى أنزل عليه :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ
« 5 » .
وعنه أيضا أنه قال : لم يكن / رسول اللّه « 6 » في شك ولم يسأل « 7 » . وهذا هو الصحيح الظاهر ، والمراد بقوله :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ
أمته .
وقوله :
لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
[ 94 ] : اللام لام التوكيد « 8 » وفي الكلام معنى القسم .
مِنَ المُمْتَرِينَ
: أي : من الشاكين « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ
[ 95 ] : أي : جحدوا كتبه ، ورسله ،
فَتَكُونَ
« 10 »
مِنَ الْخاسِرِينَ
[ 95 ] ، أي : من الذين غبن حظه ، وباع الرحمة بالسخط « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 203 .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 202 .
( 3 ) انظر المصدر السابق .
( 4 ) ق : يحبك في الصدق .
( 5 ) ذكر ابن عطية في المحرر 9 / 91 أن الزهراوي أنكر قول ابن عباس هذا .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) وهو أيضا مروي عن الحسن في : جامع البيان 15 / 202 .
( 8 ) ط : توكيد .
( 9 ) ق : المشكين ، وانظر هذا التفسير في : الجامع 8 / 244 .
( 10 ) ط : فيكون .
( 11 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 204 .