محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، مجتمعين على نبوته ، والإقرار به ، وبمبعثه . فلما جاءهم كفروا به . واختلفوا فيه . فآمن بعضهم ، وكفر بعضهم « 1 » .
والعلم « 2 » هنا : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ، فهو بمعنى العلوم الذي كانوا يعلمونه « 4 » .
وقيل : العلم كتاب اللّه عزّ وجلّ ، قاله ابن زيد « 5 » . فعلوا ذلك بغيا : أي : منافسة في الدنيا « 6 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ
- يا محمد -
يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ 93 ] :
أي : من أمري « 7 » في الدنيا . فيدخل المكذبين النار ، والمؤمنين الجنة « 8 » .
حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ
[ 93 ] : وقف « 9 » ،
مِنَ الطَّيِّباتِ
: وقف .
ثم قال تعالى :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
[ 94 ] : أي : إن كنت يا محمد في شك من أن بني إسرائيل لم يختلفوا في نبوءتك « 10 » ، قبل أن نبعثك رسولا « 11 » ، لأنهم ( كانوا ) « 12 »
هامش
( 1 ) ط : بعض ، انظر هذا القول في : معاني الفراء 1 / 478 ، وجامع البيان 15 / 199 . وذهب ابن عطية في المحرر 9 / 91 ، إلى أن هذا التأويل يحتاج إلى سند .
( 2 ) ط : فالعلم .
( 3 ) ط : صم .
( 4 ) انظر هذا القول في : معاني الفراء 1 / 478 ، وجامع البيان 15 / 199 .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 199 .
( 6 ) انظر اللسان : بفا .
( 7 ) في النسختين معا " أمرك " والتصويب من الطبري .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 200 ، والمحرر 9 / 91 .
( 9 ) وهو وقف كاف عند أبي . حاتم انظر القطع 382 ، والمكتفى 311 ، والمقصد 45 .
( 10 ) ط : نبوتك .
( 11 ) ق : يفتك رسلا .
( 12 ) ساقط من ق .