تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3322

مساهمون:

ص٣٣٢٢
قال السدي « 1 » : بعث اللّه ، عزّ وجلّ ، إليه ميكائيل ، فقال له ، آلآن وقد عصيت قبل . ثم قال تعالى :
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
« 2 » : أي : نلقيك على نجوة من الأرض « 3 » ، أي : على ربوة ، ليعتبر من رآك . وقيل : نخرجك « 4 » ببدنك الذي نعرفك به / وذلك أنه كان له بدن مذهب ، وهو ذرع كانت « 5 » له « 6 » . قال قتادة : لم يصدق طائفة من الناس أنه غرق ، فأخرجه اللّه عزّ وجلّ ، ليكون « 7 » عظة « 8 » ، وآية ، ينظر إليها من كذب بهلاكه « 9 » . وقوله : لمن خلافك ( آية ) « 10 » ، أي : لمن بعدك « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : الجامع 8 / 42 ، والسّدّي هو أبو بكر محمد بن إسماعيل القرشي والسّدّي حدث عن : ابن عباس ، وأنس ، رمي بالتشيع . انظر : طبقات المفسرين 1 / 109 . ( 2 ) ق : ببدنك لتكون . ( 3 ) انظر هذا التوجيه في : مجاز القرآن 1 / 281 ، وغريب القرآن 199 ، وجامع البيان 15 / 194 ، ومعاني الزجاج 3 / 32 ، وإعراب النحاس 2 / 268 ، وذكر المبرد في : الكامل 4 / 128 ، ضمن ما ورد من مجاز قوله : " فليس معنى ننجيك : نخلصك ، لكن نلقيك على نجوة من الأرض " ، ( ببدنك ) : بدرعك ، يدل على ذلك : ( لتكون لمن خلفك آية ) " . ( 4 ) ق : تحوبك . ( 5 ) ق : كان . ( 6 ) انظر هذا القول في : الجامع 8 / 242 . ( 7 ) ط : ليكون لهم . ( 8 ) ق : عطة . ( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 196 . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) انظر هذا التفسير في : غريب القرآن 199 .