ومعنى :
وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
[ 89 ] : أي : يجهلون حقيقة وعيد اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » « 2 » .
قوله :
وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ
« 3 » إلى قوله :
لَغافِلُونَ
[ 90 - 92 ] .
ومن قرأ " إنه " بكسر الهمزة « 4 » ، فعلى الابتداء . وتقدير الكلام : آمنت بالذي كنت به مكذبا . ثم ابتدأ « 5 » : إنه لا إله إلا « 6 » اللّه .
وقيل : المعنى : صرت مؤمنا . ثم قال : " إنه مستأنفا « 7 » .
وقال أبو حاتم : القول محذوف ، والتقدير ، قال : آمنت فقلت « 8 » : إنه « 9 » ومن فتح « 10 » فمعناه : آمنت بأنه ، " فأن " في موضع نصب بحذف الخافض . وعلى مذهب الكسائي في موضع خفض بتقدير الخافض . والمعنى : وقطعنا ببني « 11 » إسرائيل البحر ،
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : الجامع 8 / 240 .
( 3 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 187 - 188 .
( 4 ) ط : وجنوده بغيا وعدوا .
( 5 ) وهي قراءة حمزة ، والكسائي من السبعة ، وخلف من العشرة ، انظر : معاني الفراء 1 / 478 ، وجامع البيان 15 / 189 ، والسبعة 330 ، والمبسوط 236 ، والحجة 336 ، والتيسير 123 ، والمحرر 9 / 87 .
( 6 ) ق : ابتداء .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : الجامع 8 / 241 .
( 8 ) ساقط من النسختين .
( 9 ) انظر هذا القول في : الجامع 8 / 241 .
( 10 ) وهي قراءة ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وأبي عمرو ، وابن عامر . انظرها : من القراءة السابقة .
( 11 ) ق : بني .