فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً
[ 90 ] : أي : اعتداء ، وظلما « 1 » على موسى « 2 » ، ومن معه .
وقرأ قتادة " وعدوا " « 3 » بالضم والتشديد « 4 » حتى إذا « 5 » أدركه الغرق [ 90 ] أي : أحاط به . وفي الكلام حذف . والتقدير : " فغرقناه " : " حتى إذا أدرك الغرق " « 6 » . ( قال عليه السّلام : جعل جبريل يدس ، أي « 7 » : يحشو في فم فرعون الطين مخافة أن تدركه الرحمة ) « 8 » .
( وروى ابن وهب « 9 » أن عون بن عبد اللّه « 10 » قال « 11 » : بلغني أن جبريل عليه السّلام « 12 » ،
هامش
( 1 ) انظر هذا التفسير في : غريب القرآن 199 .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ق : وعدو .
( 4 ) انظر هذه القراءة الشاذة في : جامع البيان 15 / 189 ، وعزاها في شواذ القرآن إلى الحسن ، وأبي رجاء ، وعكرمة . وانظر : الجامع 81 / 241 .
( 5 ) ط : مطموس .
( 6 ) طمس أتى على السطرين الأولين من ص 190 في النسخة " ط " .
( 7 ) وانظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 15 / 189 .
( 8 ) هذا الحديث رواه الطيالسي ، والحاكم ، وأحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، عن ابن عباس ، انظر مسند الإمام أحمد 1 / 240 ، وتحفة الأحوذي 8 / 525 : كتاب التفسير سورة يونس ، ومسند الطيالسي رقم 2618 ، والمستدرك 2 / 340 ، وفيه قول الحاكم : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
( 9 ) هو أبو محمد ، عبد اللّه بن وهب الفهري الفقيه ، المصري ، روى عن يونس ، وابن جريج ، وسواهما ، وحدث عنه الليث وآخرون ، كان مجتهدا ، صنفه الشيرازي ضمن فقهاء المالكية ، انظر : طبقات الفقهاء 155 ، والتذكرة 1 / 304 .
( 10 ) هو أبو عبد اللّه عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الهذلي ، من رجال الحديث ، ثقة عابد يقال : إن مروياته عن الصحابة مرسلة ( ت : 115 ه ) وقيل : ( 120 ه ) انظر : التهذيب 8 / 171 ، وتقريب التهذيب 2 / 96 .
( 11 ) ط : " قال قال " وهو سهو من الناسخ .
( 12 ) ط : صم .