قال قتادة : تحول زرعهم ، وكذلك قال الضحاك « 1 » .
وقال ابن عباس : ( اطمس عليها : أي : دمّرها ، وأهلكها « 2 » . وكذلك « 3 » قال مجاهد .
واشدد « 4 » على قلوبهم ) « 5 » : أي : حتى لا تنشرح للإيمان ، فلا تؤمن « 6 » .
وقال مجاهد : اشدد عليها بالضلالة « 7 » .
قال ابن عباس : استجاب اللّه عزّ وجلّ من موسى « 8 » ، فحال بين فرعون وملئه ، وبين الإيمان حتى أدركه الغرق ، فلم ينفعه الإيمان « 9 » .
والعذاب الأليم في هذه الآية : الغرق .
قوله :
فَلا يُؤْمِنُوا
قال المبرد : موضعه موضع نصب ، وليس بدعاء . وهو معطوف على " ليضلوا " وهو قول الزجاج « 10 » .
وقال الكسائي ، وأبو عبيدة : هو دعاء في موضع جزم « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 15 / 180 - 181 .
( 2 ) انظر هذا القول في : غريب القرآن 198 ، وجامع البيان 15 / 181 .
( 3 ) ق : وكذا .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : أي : اشدد عليها بالضلالة .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 181 .
( 7 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 383 ، وجامع البيان 15 / 182 ، وعزاه أيضا في المحرر 9 / 84 : إلى الضحاك .
( 8 ) ط : صم .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 181 .
( 10 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 31 .
( 11 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 281 ، وجامع البيان 15 / 183 ، والمحرر 9 / 85 .