وقيل : افتراؤهم متاع ، وقيل : المعنى : ذلك متاع ، وقيل : هو متاع « 1 » .
وقيل : التقدير إنما ذلك متاع ، أو إنما هذا « 2 » متاع ، أي : يمتعون به إلى الأجل الذي كتب لهم .
ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
[ 70 ] أي : يرجعون إلينا عند انقضاء أجلهم الذي كتب لهم .
ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ
[ 70 ] وهو عذاب النار بكفرهم باللّه سبحانه ، وبرسله صلوات اللّه عليهم ، وكتبه « 3 » .
قوله :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
إلى قوله
مِنَ الْمُسْلِمِينَ
[ 71 - 72 ] .
قوله : وشركاؤهم : قال الكسائي ، والفراء : هو بمعنى : وادعوا شركاءكم « 4 » .
وقال المبرد : نصبه على المعنى ، كما قال متقلدا « 5 » سيفا ورمحا ، وقال الزجاج هو مفعول معه « 6 » .
وروى الأصمعي « 7 » عن نافع : " فاجمعوا " موصولة الألف من : جمع ، وهي قراءة
هامش
( 1 ) وهو قول الكسائي انظر : إعراب النحاس 2 / 161 ، والجامع 8 / 231 .
( 2 ) ق : هو ذا .
( 3 ) ق : باللّه ورسله وكتبه وانظر : جامع البيان 15 / 146 .
( 4 ) انظر هذين القولين في : معاني الفراء 1 / 473 ، ومعاني الزجاج 3 / 27 ، وإعراب النحاس 2 / 262 .
( 5 ) ط : متقلد .
( 6 ) قال الزجاج في معانيه 3 / 28 : المعنى : فأجمعوا أمركم مع شركائكم كما تقول : لو تركت الناقة ، وفصيلها لرضعها . المعنى : لو تركت مع فصيلها لرضعها .
( 7 ) هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب الباهلي ، راوية العرب ، والإمام في اللغة ، والشعر ، والبلدان ، له تصانيف عديدة ( ت : 216 ه ) انظر : الوفيات 3 / 170 ، وإنباه الرواة 2 / 197 .