الجحدري « 1 » . وهما لغتان : جمع وأجمع .
وقرأ الحسن ، وابن أبي إسحاق « 2 » ، وعيسى « 3 » ويعقوب « 4 » : " فأجمعوا أمركم وشركاؤكم بالرفع « 5 » ، عطفا « 6 » على المضمر في " أجمعوا " « 7 » : وحسن ذلك لما حال بينهما بالمفعول ، فقام مقام التوكيد .
وقيل : إن " الشركاء " « 8 » رفع بالابتداء ، والخبر محذوف . أي : وشركاؤكم « 9 » ليجمعوا أمرهم « 10 » ، والشركاء هنا : الأصنام ، وهي لا تصنع شيئا . إلا أن يكون المعنى
هامش
( 1 ) انظر هذه القراءة في : السبعة 228 ، وفيه : أن غير الأصمعي روى عن نافع مثل ما قرأ سائر القراء ، ونسبها في شواذ القرآن 63 إلى سلام ، وهي قراءة مكي في إعرابه 1 / 388 . وفي المحرر 9 / 68 ، أنها أيضا قراءة الأعرج ، وأبي رجاء ، والزهري ، والأعمش ، وانظر : الجامع 8 / 31 ، والنشر 2 / 285 . والجحدري هو عاصم بن أبي الصباح البصري ، حدث عن ابن وثاب ، ونصر بن عاصم ( ت : 128 ه ) . انظر : الغاية 1 / 349 .
( 2 ) هو عبد اللّه الحضرمي النحوي . مقرئ ، بصري ، أخذ القراءة عن يحيى بن يعمر ، ورواها عنه أبو عمرو ( ت : 117 ه ) انظر : الغاية 1 / 410 ، ونزهة الألباء 26 .
( 3 ) هو أبو عمر عيسى بن عمر الهمداني الكوفي . عرض على عاصم ، وغيره . قرأ عليه : الكسائي وخلق ، ( ت : 156 ه ) . انظر : الغاية 1 / 612 - 613 .
( 4 ) هو أبو محمد ، يعقوب بن إسحاق البصري ، أحد القراء العشرة ، وإمام القراءة في البصرة ( ت : 117 ه ) انظر : طبقات النحويين 51 ، والغاية 2 / 386 .
( 5 ) انظر هذه القراءة في : جامع البيان 15 / 149 ، والمبسوط 235 ، والنشر 2 / 286 ، والإتحاف 2 / 117 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : فأجمعوا . وانظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 261 ، والمحرر 9 / 68 .
( 8 ) ط : الشرك .
( 9 ) ط : مطموس .
( 10 ) في النسخة ط زيادة لم أتبينها .