تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3299

مساهمون:

ص٣٢٩٩
على التوبيخ لهم ، كما قال لهم إبراهيم :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
« 1 » . ومن نصب " الشركاء " « 2 » حمله على المعنى ، أي : وادعوا شركاءكم « 3 » ، ولا يعطف « 4 » على الأمر بتغير المعنى . يقال : أجمعت الأمر وعلى الأمر : عزمت عليه « 5 » . فلا معنى لعطف الشركاء على هذا « 6 » المعنى ، فلا بد من إضمار فعل . ومعنى الآية : إن اللّه تعالى ذكره ، يقول لنبيه « 7 » : وأتل عليهم يا محمد خبر نوح إذ قال لقومه : يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي ، وشق عليكم تذكيري « 8 » بآيات اللّه ، ووعظي إياكم ، فعزمتم على قتلي ، أو طردي من بين أظهركم فعلى « 9 » اللّه اتكالي ، وبه ثقتي « 10 » .
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ
[ 71 ] : أي : أعدوا ما تريدون ، واعزموا على ما « 11 » تشاؤون « 12 » .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 63 . ( 2 ) وهي قراءة جمهور القراء سوى الحسن ، وابن أبي إسحاق على القول المشهور ، ومن ورد ذكرهم في القراءة السابقة ( انظر هامشها ) . ( 3 ) غريب القرآن 198 . ( 4 ) ق : تعطف . ( 5 ) انظر اللسان : جمع . ( 6 ) ق : معنى . ( 7 ) ط : صم . ( 8 ) ط : بذكري . ( 9 ) ق : فعل . ( 10 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 15 / 147 . ( 11 ) ساقطة من ق . ( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 147 .