يقال : أجمعت على كذا : إذا عزمت عليه « 1 » . والشركاء هنا : آلهتهم « 2 » .
وقوله :
لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً
[ 71 ] : أي : لا يكن ملتبسا « 3 » مشكلا « 4 » ، من قولهم : غم على الناس الهلال : وذلك إذا أشكل عليهم أمره « 5 » . وقيل معناه : " ليكن أمركم ظاهرا منكشفا " « 6 » .
ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ
[ 71 ] : أي : ثم « 7 » افعلوا ما بدا لكم ولا تؤخروه « 8 » .
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ
[ 72 ] : أي : إن توليتم عني بعد دعائي « 9 » إياكم إلى اللّه عزّ وجلّ . فإني لم أسألكم عما « 10 » دعوتكم إليه أجرا ، ولا عوضا أعتاضه « 11 » منكم على دعائي . ما أجري إلا على اللّه ، وأمرني « 12 » ربي أن أكون من المسلمين . فمن أجل ذلك
هامش
( 1 ) انظر هذا التفسير في : معاني الفراء 1 / 473 ، وجامع البيان 15 / 147 ، ومنه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيما رواه أبو داود من حديث أم المؤمنين حفصة بنت عمر : " من لم يجمع على الصوم من الليل فلا صوم له " . انظر : سنن أبي داود 2 / 329 كتاب الصوم ، باب : النية في الصيام .
( 2 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 149 .
( 3 ) في النسختين معا ملبسا . ولعل الصواب ما أثبت .
( 4 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 149 .
( 5 ) اللسان : غمم .
( 6 ) في النسختين معا متكشفا ، والتصويب من الطبري .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : غريب القرآن 198 ، ومعاني الزجاج 3 / 29 ، والمحرر 9 / 70 .
( 9 ) ق : دعاء .
( 10 ) ط : على ما .
( 11 ) ط : أعاضه .
( 12 ) ط : وآمرت .