الذي يحلنا بتوبة من اللّه « 1 » والثلاثة هم الآخرون « 2 » الذين أرجأ أمرهم المؤمنون ، فقال قوم : هلكوا ، وقال قوم : عسى اللّه أن يتوب عليهم « 3 » .
قال عكرمة وقتادة : خلّفوا عن التوبة « 4 » .
وقرأ « 5 » عكرمة : « خلفوا » « 6 » أي : أقاموا بعقب « 7 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير قوله تعالى :وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْفيما سلف .
( 2 ) في المخطوطتين : الأخسرون ، وهو تحريف ، وصوابه من جامع البيان 14 / 543
( 3 ) انظر : تفسير قوله تعالى :وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِفيما سلف .
( 4 ) جامع البيان 14 / 543 .
( 5 ) في المخطوطتين : وقال ، وهو تحريف
وعكرمة ليس هو عكرمة مولى ابن عباس المفسر المعروف ، إنما هو : عكرمة بن خالد بن العاص ، أبو خالد المخزومي المكي ، تابعي ثقة ، حجة ، مترجم في غاية النهاية 1 / 515 ، وتقريب التهذيب 336 .
( 6 ) بفتح الخاء واللام المخففة ، مختصر في شواذ القرآن 60 ، وزاد نسبتها إلى زر بن حبيش ، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 305 ، وزاد « وزر بن حبيش ، وعمرو بن عبيد ، ورويت عن أبي عمرو » . والمحرر الوجيز 3 / 94 ، وزاد عزوها للمذكورين في المحتسب ، وزاد المسير 3 / 512 ، 513 ، وزاد نسبتها إلى معاذ القارئ وحميد وتفسير القرطبي 8 / 179 ، والبحر المحيط 5 / 112 ، وعزاها أيضا إلى زر بن حبيش ، وعمرو بن عبيد ، ومعاذ القارئ ، وحميد .
( 7 ) في المصباح عقب : « . . . وخلّف فلان بعقبي أي : أقام بعدي ، وعقبت زيدا عقبا من باب : قتل ، وعقوبا إذا جئت بعده ، ومنه سمي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، العاقب ، لأنه عقب من كان قبله من الأنبياء أي : جاء بعدهم " .
( 8 ) تفسير القرطبي 8 / 179 .