تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3168

مساهمون:

ص٣١٦٨
وأصل السياحة : الذهاب في الأرض « 1 » .
الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
[ 113 ] ، يعني : في الصلاة المفروضة « 2 » .
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
[ 113 ] ، أي : بالإيمان باللّه « 3 » ، عزّ وجلّ ، وبرسوله عليه السّلام . /
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
[ 113 ] ، عن الشرك « 4 »
وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
[ 113 ] ، أي : العاملون بأمر اللّه عزّ وجلّ ، ونهيه ، سبحانه « 5 » .
هامش
- وعبد الرحمن السلمي والضحاك بن مزاحم وسفيان بن عيينة وغيرهم أن المراد بالسائحين : الصائمون » . وقال ابن العربي في أحكامه 2 / 1020 : « والسائحون هم الصائمون في هذه الملة حتى فسد الزمان فصارت السياحة الخروج من الأرض عن الخلق لعموم الفساد وغلبة الحرام وظهور المنكر ولو وسعتني الأرض لخرجت فيها لكن الفساد قد غلب عليها ففي كلّ واد بنو نحس فعلي بخويصة نفسك ودع أمر العامة » . انظر : أقوالا وتأويلات أخرى لطيفة في تفسير الماوردي 2 / 407 والمحرر الوجيز 3 / 89 وزاد المسير 3 / 505 وتفسير الرازي 8 / 209 وتفسير القرطبي 8 / 171 . ( 1 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 189 ، وزاد « فشبه الصائم به لامتناع كل واحد عن الطعام والشراب واللذات » ، وتفسير غريب ابن قتيبة 193 ، وعنه نقل بتصرف ، كعادته ، انظر : مزيد بيان في تفسير الرازي 8 / 209 . ( 2 ) هو تفسير الحسن ، كما في تفسيره المطبوع 1 / 432 ، وجامع البيان 14 / 506 ، والدر المنثور 4 / 296 . ( 3 ) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 472 ، وهو قول سعيد بن جبير والحسن في تفسير ابن أبي حاتم 6 / 1891 ، وقوله ابن عباس في الدر المنثور 4 / 298 . ( 4 ) جامع البيان 14 / 506 ، وعزاه الحسن والاختيار فيه العموم في كل معروف ومنكر ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1891 ، وعزاه لسعيد بن جبير ، والدر المنثور 4 / 298 ، وعزاه إلى ابن عباس . ( 5 ) انظر : من قال ذلك في جامع البيان 14 / 507 - 508 .