تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3167

مساهمون:

ص٣١٦٧
وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ .
ومعنى
التَّائِبُونَ :
الراجعون مما يكرهه اللّه عزّ وجلّ ، إلى ما يحبه « 1 » . وقال الحسن :
التَّائِبُونَ ،
أي : عن الشرك ،
الْعابِدُونَ ،
اللّه وحده في أحايينهم « 2 » كلها ، أي : في أعمارهم « 3 » . ومعنى
الْحامِدُونَ
[ 113 ] ، الذين يحمدون اللّه على ما ابتلاهم به من خير وشر « 4 » . وقيل المعنى : الذين حمدوا اللّه على الإسلام « 5 » . ومعنى
السَّائِحُونَ
[ 113 ] : الصائمون روي ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » . وكذلك قال ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، والضحاك « 7 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 500 ، بتصرف يسير ، وينظر : فيه من قال ذلك بتفصيل . ( 2 ) في الأصل : أحايبهم ، وهو تحريف ناسخ . ( 3 ) التفسير 1 / 430 ، وجامع البيان 14 / 501 ، 502 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1888 ، 1889 ، مع زيادة ونقص في بعض ألفاظه ، وينظر : الدر المنثور 4 / 296 . ( 4 ) هو تفسير قتادة ، والحسن في جامع البيان 14 / 502 ، والدر المنثور 4 / 296 ، 297 . ( 5 ) هو قول الحسن ، كما في تفسيره 1 / 431 ، وجامع البيان 14 / 502 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1889 ، وتفسير الماوردي 2 / 407 . ( 6 ) جامع البيان 14 / 502 ، 503 ، وتفسير ابن كثير 2 / 392 ، والدر المنثور 4 / 297 ، 298 . ( 7 ) انظر : أقوالهم ، بالتفصيل ، في جامع البيان 14 / 503 - 505 ، والدر المنثور 4 / 297 - 298 . وقال ابن أبي حاتم في التفسير 6 / 1889 ، 1890 ، « وروي عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، ومجاهد ، وأبي الحسن ، وأبي عياض ، والضحاك ، وقتادة والربيع بن أنس ، أنهم قالوا : الصائمون » . وفي تفسير الرازي 8 / 209 : « قال عامة المفسرين : هم الصائمون وقال ابن عباس : كل ما ذكر في القرآن من السياحة فهو الصيام » . وقال الحافظ ابن كثير في التفسير 2 / 392 : « . . . وهكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء -
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3167 | مكي بن حموش