وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ .
ومعنى
التَّائِبُونَ :
الراجعون مما يكرهه اللّه عزّ وجلّ ، إلى ما يحبه « 1 » .
وقال الحسن :
التَّائِبُونَ ،
أي : عن الشرك ،
الْعابِدُونَ ،
اللّه وحده في أحايينهم « 2 » كلها ، أي : في أعمارهم « 3 » .
ومعنى
الْحامِدُونَ
[ 113 ] ، الذين يحمدون اللّه على ما ابتلاهم به من خير وشر « 4 » .
وقيل المعنى : الذين حمدوا اللّه على الإسلام « 5 » .
ومعنى
السَّائِحُونَ
[ 113 ] : الصائمون روي ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » .
وكذلك قال ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، والضحاك « 7 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 500 ، بتصرف يسير ، وينظر : فيه من قال ذلك بتفصيل .
( 2 ) في الأصل : أحايبهم ، وهو تحريف ناسخ .
( 3 ) التفسير 1 / 430 ، وجامع البيان 14 / 501 ، 502 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1888 ، 1889 ، مع زيادة ونقص في بعض ألفاظه ، وينظر : الدر المنثور 4 / 296 .
( 4 ) هو تفسير قتادة ، والحسن في جامع البيان 14 / 502 ، والدر المنثور 4 / 296 ، 297 .
( 5 ) هو قول الحسن ، كما في تفسيره 1 / 431 ، وجامع البيان 14 / 502 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1889 ، وتفسير الماوردي 2 / 407 .
( 6 ) جامع البيان 14 / 502 ، 503 ، وتفسير ابن كثير 2 / 392 ، والدر المنثور 4 / 297 ، 298 .
( 7 ) انظر : أقوالهم ، بالتفصيل ، في جامع البيان 14 / 503 - 505 ، والدر المنثور 4 / 297 - 298 .
وقال ابن أبي حاتم في التفسير 6 / 1889 ، 1890 ، « وروي عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، ومجاهد ، وأبي الحسن ، وأبي عياض ، والضحاك ، وقتادة والربيع بن أنس ، أنهم قالوا : الصائمون » .
وفي تفسير الرازي 8 / 209 : « قال عامة المفسرين : هم الصائمون وقال ابن عباس : كل ما ذكر في القرآن من السياحة فهو الصيام » .
وقال الحافظ ابن كثير في التفسير 2 / 392 : « . . . وهكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء -