وقوله :
فِيهِ رِجالٌ
[ 109 ] .
« الهاء » « 1 » لمسجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » وقال الشعبي : هي لمسجد قباء « 3 » . وكذلك « 4 » قال شهر بن حوشب « 5 » .
فعلى هذا يجوز أن يكون الضميران « 6 » مختلفين ، وأن يكونا متفقين « 7 » .
وقوله :
فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا
[ 109 ] .
مدحوا ، لأنهم كانوا يستنجون بالماء من الغائط والبول ، لا خلاف في هذا التفسير بين أهل التفسير « 8 » .
هامش
- في تفسير ابن كثير 389 ، 390 . وفيه : « . . . والسياق إنما هو في معرض مسجد قباء . . . وقد صرح بأنه مسجد قباء جماعة من السلف . . . وقد ورد في الحديث الصحيح أن مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، الذي في جوف المدينة هو المسجد الذي أسس على التقوى ، وهذا صحيح . ولا منافاة بين الآية وبين هذا ، لأنه إذا كان مسجد قباء قد أسس على التقوى من أول يوم ، فمسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بطريق الأولى والأخرى . . . » .
( 1 ) في " ر " : إنها وهو تحريف ناسخ .
( 2 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 236 ، وتفسير القرطبي 8 / 166 .
( 3 ) جامع البيان 14 / 487 ، والدر المنثور 4 / 490 .
( 4 ) في " ر " : ولذلك ، وهو تحريف ناسخ .
( 5 ) جامع البيان 14 / 482 ، وما بعدها .
وشهر بن حوشب الأشعري مترجم في تقريب التهذيب 210 .
( 6 ) يقصد الضمير في قوله :أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِوالضمير في قوله :فِيهِ رِجالٌانظر تفسير القرطبي 8 / 166 .
( 7 ) على الخلاف المتقدم في المسجد المعني بقوله :لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوىانظر إعراب القرآن للنحاس 2 / 236 ، فعنه نقل مكي .
( 8 ) انظر : الإجماع على هذا التفسير في جامع البيان 14 / 482 - 490 ، وتفسير ابن كثير 2 / 389 ، 390 والدر المنثور 4 / 288 - 291 .